شناسه حدیث :  ۴۳۶۹۳۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۲۳۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] السادس و الستّون و ثلاثمائة أنّه - عليه السلام - لزمت له الملائكة الشمس، و تطأطأت الجبال، و ارتفاع الأرض الخافضة

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

في كتاب سير الصحابة: حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن موسى الهمداني، عن محمد بن عليّ الطالقاني، عن جعفر الكناني، عن أبان بن تغلب، قال: قلت لسيّدي جعفر الصادق - عليه السلام -: جعلت فداك، هل في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من أنكر عليه؟ قال: نعم يا أبان، الذي أنكر على الأوّل اثنا عشر، ستّة من المهاجرين و ستّة من الأنصار، فمنهم: خالد بن سعد بن العاص الأموي، و سلمان الفارسي، و أبو ذرّ الغفاري، و عمّار بن ياسر، و المقداد بن الأسود الكندي، و بريدة الأسلمي. و من الأنصار: قيس بن سعد بن عبادة، و خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، و سهل بن حنيف، و أبو الهيثم بن التيهان، و ابيّ بن كعب، و أبو أيّوب الأنصاري، و ساق الحديث بطوله بإنكارهم على أبي بكر و هو على المنبر، و احتجّوا عليه بما ذكره رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في حقّ أمير المؤمنين - عليه السلام - يقوم إليه واحد بعد واحد إلى أن قال: و قام قيس بن سعد بن عبادة - رحمه اللّه - فحمد اللّه و أثنى عليه. ثمّ قال: يا أبا بكر اتّق اللّه و لا تكن أوّل من ظلم محمد - صلّى اللّه عليه و آله - في أهل بيته، و اردد هذا الأمر إلى من هو أحقّ به منك، تنحطّ ذنوبك، و تقلّ أوزارك، و تلقى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و هو راض عنك أصلح لك من أن تلقاه و هو ساخط عليك، و اعلم أنّ جميع ما قاله رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فيه حقّ و صدق، أ فينا من كلّمته الشمس غير عليّ؟ أ فينا من لزمت له الملائكة الشمس الجارية في الأفلاك و أمر اللّه تعالى جبرئيل أن يضرب بخافية من جناحيه الجبال حتى تتطأطأ و تصير أرضا، و الأرض الخافضة أن تعلو حتى ينظر إلى الشمس فيدرك صلاة العصر غير عليّ؟ و ساق الحديث يذكر فضائله المختصّة به .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد