شناسه حدیث :  ۴۳۶۹۰۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۹۵  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الرابع و الأربعون و ثلاثمائة معرفته - عليه السلام - الرجلين المبغض و المحبّ

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

المفيد في الاختصاص : عن أحمد بن محمد بن عيسى و إبراهيم ابن هاشم ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن خلف بن حمّاد ، عن سعد بن ظريف [الإسكاف] ، عن الأصبغ بن نباتة : أنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - صعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه. ثمّ قال: يا أيّها الناس إنّ شيعتنا من طينة مخزونة قبل أن يخلق اللّه آدم بألفي عام لا يشذّ منها شاذّ، و لا يدخل فيها داخل، و إنّي لأعرفهم حين أنظر إليهم لأنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لمّا تفل في عيني و كنت أرمد، قال: اللهمّ أذهب عنه الحرّ و البرد، و أبصره صديقه من عدوّه - فلم يصبني رمد و لا حرّ و لا برد، و إنّي لأعرف صديقي من عدوّي. فقام رجل من الملأ فسلّم، ثمّ قال: و اللّه يا أمير المؤمنين إنّي لأدين اللّه بولايتك، و إنّي لاحبّك في السرّ كما اظهر لك في العلانية. فقال له عليّ - عليه السلام -: كذبت فو اللّه لا أعرف اسمك في الأسماء، و لا وجهك في الوجوه، و إنّ طينتك لمن غير تلك الطينة، فجلس الرجل قد فضحه اللّه و أظهر عليه. ثمّ قام آخر فقال: يا أمير المؤمنين، إنّي لأدين اللّه بولايتك، و إنّي لاحبّك في السرّ كما احبّك في العلانية. فقال له: صدقت، طينتك من تلك الطينة، و على ولايتنا أخذ ميثاقك، و إنّ روحك من أرواح المؤمنين، فاتّخذ للفقر جلبابا ، فو الذي نفسي بيده لقد سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقول: (إنّ) الفقر أسرع إلى محبّينا من السيل من أعلى الوادي إلى أسفله.
و رواه الصفّار في بصائر الدرجات: قال: حدّثني إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن خلف بن حمّاد، عن سعد الاسكاف، عن الأصبغ بن نباتة: أنّ أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - صعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه - و ساق الحديث إلى آخره - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد