شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۹۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۸۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثامن و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بأنّ رجلا يقتله ابن سميّة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الراوندي : أنّ أعرابيّا أتى أمير المؤمنين - عليه السلام - و هو في المسجد ، فقال: مظلوم، قال: ادن منّي، فدنا [فقال: يا أمير المؤمنين مظلوم، قال: ادن، فدنا] حتى وضع يديه على ركبتيه، قال: ما ظلامتك؟ فشكا ظلامته. فقال: يا أعرابيّ أنا أعظم ظلامة منك، ظلمني المدر و الوبر، و لم يبق بيت من العرب إلاّ و قد دخلت مظلمتي عليهم، و ما زلت مظلوما حتى قعدت مقعدي هذا، إن كان عقيل بن أبي طالب [يومه] ليرمد فما يدعهم يذرّونه حتى يأتوني فاذرّ و ما بعيني (من) رمد؛ ثمّ كتب له بظلامته و رحل، فهاج الناس و قالوا: قد طعن على الرجلين، فدخل [عليه الحسن] - عليه السلام - فقال: قد علمت ما شربت قلوب الناس من حبّ هذين. فخرج - عليه السلام - فقال: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس و صعد المنبر، فحمد اللّه و أثنى عليه، و قال: أيّها الناس إنّ الحرب خدعة، فإذا سمعتموني أقول: «قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -» فو اللّه لإن أخرّ من السماء أحبّ إليّ من أن أكذب على رسول اللّه كذبة، و إذا حدّثتكم (عن نفسي) أنّ الحرب خدعة؛ ثمّ ذكر غير ذلك. فقام [رجل] يساوي برأسه رمّانة المنبر ، فقال: أنا أبرأ من الاثنين و الثلاثة. فالتفت إليه أمير المؤمنين فقال: بقرت العلم في غير أوانه، لتبقرنّ كما بقرته، فلمّا قدم ابن سميّة - لعنه اللّه - أخذه فشقّ بطنه، و حشّا جوفه حجارة، و صلبه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد