شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۷۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۷۰  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثالث و العشرون و ثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أنّ الحسين - عليه السلام - يقتل، و موضع ذلك، و ما في ذلك من المعجزات

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

عنه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن علي السكّري، قال: حدّثنا محمد بن زكريّا، قال: حدّثنا قيس بن حفص الدارمي، قال: حدّثني الحسين الأشقر، قال: حدّثنا منصور بن الأسود، عن أبي حسّان التيمي، عن نشيط بن عبيد، عن رجل منهم، عن جرداء بنت سمين، عن زوجها هرثمة بن أبي مسلم، قال: غزونا مع عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - صفّين، فلمّا انصرفنا نزل كربلا فصلّى بها الغداة، ثمّ رفع إليه من تربتها فشمّها، ثمّ قال: واها لك أيّتها التربة، ليحشرنّ منك قوم يدخلون الجنّة بغير حساب. فرجع هرثمة إلى زوجته و كانت شيعة لعليّ - عليه السلام -، فقال: أ لا احدّثك عن وليّك أبي الحسن، نزل بكربلاء فصلّى (الغداة) ، ثمّ رفع إليه من تربتها، قال: واها لك أيّتها التربة، ليحشرنّ منك أقوام يدخلون الجنّة بغير حساب. قالت: أيّها الرجل فإنّ أمير المؤمنين لم يقل إلاّ حقّا. فلمّا قدم الحسين - عليه السلام - قال هرثمة: كنت في البعث الذين بعثهم عبيد اللّه بن زياد، فلمّا رأيت المنزل و الشجر ذكرت الحديث فجلست على بعيري، ثمّ صرت إلى الحسين - عليه السلام - فسلّمت عليه و أخبرته بما سمعته من أبيه في ذلك المنزل الذي نزل به الحسين - عليه السلام -. فقال: معنا أم أنت علينا؟ فقلت: لا معك و لا عليك، خلّفت صبية أخاف عليهم عبيد اللّه بن زياد. قال: فامض حيث لا ترى لنا مقتلا، و لا تسمع لنا صوتا، فو الّذي نفس الحسين بيده لا يسمع اليوم واعيتنا أحد فلا يعيننا إلاّ كبّه اللّه لوجهه في [نار] جهنّم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد