شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۷۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۶۴  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثاني و العشرون و ثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أنّ رشيد الهجري يقتل

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و روى هذا الحديث الشيخ المفيد في الاختصاص: قال: حدّثني جعفر بن الحسين ، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الصيرفي، عن علي بن محمد بن عبد اللّه الخيّاط، عن وهيب بن حفص الحريري، عن أبي حسّان العجلي، عن قنوا بنت رشيد الهجريّ، قال: قلت لها: أخبريني بما سمعت من أبيك. قالت: سمعت من أبي يقول: حدّثني أمير المؤمنين - عليه السلام - فقال: يا رشيد، كيف صبرك إذا (أرسل إليك) دعيّ بني اميّة، فقطع يديك و رجليك و لسانك؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، آخر ذلك الجنّة؟ قال: بلى يا رشيد، أنت معي في الدنيا و الآخرة. قالت: فو اللّه ما ذهبت الأيّام حتى أرسل إليه الدعيّ عبيد اللّه بن زياد، فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين - عليه السلام - فأبى أن يتبرّأ منه. فقال له الدعيّ: فبأيّ ميتة قال لك (صاحبك) تموت؟ قال: أخبرني خليلي أنّك تدعوني إلى البراءة منه فلا أتبرّأ منه، فتقدّمني فتقطع يديّ و رجليّ و لساني. فقال: و اللّه لاكذّبنّ قوله فيك، قدّموه فاقطعوا يديه و رجليه، و اتركوا لسانه، فحملت طوائفه لمّا قطعت يداه و رجلاه، فقلت له: يا أبت كيف تجد ألما لما أصابك؟ فقال: لا يا بنيّة إلاّ كالزحام بين الناس، فلمّا حملناه و أخرجناه من القصر اجتمع الناس حوله، فقال: ائتوني بصحيفة و دواة أكتب لكم ما يكون إلى أن تقوم الساعة، فإنّ للقوم بقيّة لم يأخذوها منّي بعد، فأتوه بصحيفة، فكتب الكتاب: بسم اللّه الرحمن الرحيم ، و ذهب العين فأخبره أنّه يكتب للناس ما يكون إلى أن تقوم الساعة، فأرسل إليه الحجّام حتى قطع لسانه، فمات في ليلته تلك. و كان أمير المؤمنين - عليه السلام - يسمّيه رشيد البلايا، و كان قد ألقى إليه علم المنايا و البلايا، فكان في حياته إذا لقى الرجل قال له: [يا] فلان تموت بميتة كذا و كذا، و تقتل أنت يا فلان بقتلة كذا و كذا، فيكون كما يقول رشيد. و كان أمير المؤمنين - عليه السلام - يقول له: أنت رشيد البلايا، إنّك تقتل بهذه القتلة، فكان كما قال أمير المؤمنين - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد