شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۷۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۶۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثاني و العشرون و ثلاثمائة إخباره - عليه السلام - أنّ رشيد الهجري يقتل

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الشيخ في أماليه : قال: أخبرنا محمد بن محمد - يعني المفيد - قال: أخبرني القاضي أبو بكر محمد بن عمر المعروف بابن الجعابي ، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمد بن سعيد ، قال: أخبرنا محمد بن يوسف بن إبراهيم الورداني ، قال: حدّثنا أبي ، قال: حدّثنا وهيب بن حفص ، عن أبي حسّان العجلي ، قال: لقيت أمة اللّه بنت رشيد الهجري ، فقلت لها: أخبريني بما سمعت من أبيك. قالت: سمعته يقول: قال لي حبيبي أمير المؤمنين - عليه السلام -: يا رشيد كيف صبرك إذا أرسل إليك دعيّ بني اميّة فقطع يديك و رجليك و لسانك؟ فقلت: يا أمير المؤمنين أ يكون آخر ذلك إلى الجنّة ؟ قال: نعم يا رشيد ، و أنت معي في الدنيا و الآخرة. قالت: فو اللّه ما ذهبت الأيّام حتى أرسل إليه الدعيّ عبيد اللّه بن زياد ، فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين - عليه السلام - فأبى أن يتبرّأ منه، فقال له ابن زياد : فبأيّ ميتة قال لك صاحبك تموت؟ قال: أخبرني خليلي - صلوات اللّه عليه - إنّك تدعوني إلى البراءة منه فلا أتبرّأ، فتقدّمني فتقطع يديّ و رجليّ و لساني. فقال: و اللّه لاكذّبنّ صاحبك، قدّموه فاقطعوا يده و رجله، و اتركوا لسانه، فقطعوه ثمّ حملوه إلى منزلنا، فقلت له: يا أبت جعلت فداك هل تجد لما أصابك ألما؟ قال: لا و اللّه يا بنيّة إلاّ كالزحام بين الناس. ثمّ دخل عليه جيرانه و معارفه يتوجّعون له، فقال: ائتوني بصحيفة و دواة أذكر لكم ما يكون ممّا أعلمنيه مولاي أمير المؤمنين - عليه السلام -، فأتوه بصحيفة و دواة، فجعل يذكر و يملي عليهم أخبار الملاحم و الكائنات، و يسندها إلى أمير المؤمنين - عليه السلام -. فبلغ ذلك زياد، فأرسل إليه الحجّام حتى قطع لسانه، فمات من ليلته [تلك] - رحمه اللّه - و كان أمير المؤمنين - عليه السلام - يسمّيه رشيد المبتلى . و كان قد ألقى - عليه السلام - إليه علم البلايا و المنايا، فكان يلقى الرجل فيقول له: يا فلان بن فلان تموت ميتة كذا، و أنت يا فلان تقتل قتلة كذا، فيكون الأمر كما قاله رشيد - رحمه اللّه - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد