شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۶۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۴۸  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] السادس عشر و ثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بذي الثدية

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

السيّد الرضي في الخصائص : بإسناد مرفوع إلى جندب بن عبد اللّه البجلي ، قال: دخلني يوم النهروان شكّ، فاعتزلت، و ذلك إنّي رأيت القوم أصحاب البرانس، و راياتهم المصاحف ، حتى هممت أن أتحوّل إليهم، فبينا أنا مقيم متحيّر إذ أقبل أمير المؤمنين - عليه السلام -، حتى جلس إليّ، فبينا نحن كذلك إذ جاء فارس يركض، فقال: يا أمير المؤمنين ما يقعدك و قد عبر القوم؟ قال: أنت رأيتهم؟ قال: نعم. قال: و اللّه ما عبروا، و لا يعبرون أبدا. فقلت في نفسي: اللّه أكبر كفى بالمرء شاهدا على نفسه، و اللّه لئن كانوا عبروا (لاقاتلنّه قتالا لا ألوى فيه جهدا، و لئن لم يعبروا لاقاتلنّ أهل النهروان قتالا يعلم اللّه به أنّي (غضبت له) . ثمّ لم ألبث أن جاء فارس آخر يركض و يلمع بسوطه، فلمّا انتهى إليه قال: يا أمير المؤمنين ، ما جئت حتى عبروا كلّهم، و هذه نواصي خيلهم قد أقبلت. فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: صدق اللّه و رسوله ، و كذبت، ما عبروا و لن يعبروا، ثمّ نادى في الخيل، فركب و ركب أصحابه، و سار نحوهم، و سرت و يدي على قائم سيفي و أنا أقول أوّل ما أرى فارسا قد طلع منهم أعلو عليّا بالسيف للّذي دخلني من الغيظ عليه. فلمّا انتهى إلى النهر إذا القوم كلّهم (من) وراء النهر لم يعبر منهم أحد، فالتفت إليّ ثمّ وضع يده على صدري، ثمّ قال: يا جندب أ شككت؟ كيف رأيت؟ قلت: يا أمير المؤمنين ، أعوذ باللّه من الشكّ، و أعوذ باللّه من سخط اللّه، و سخط رسوله ، و سخط أمير المؤمنين . قال: يا جندب ما أعمل إلاّ بعلم اللّه و علم رسوله ، فأصابت جندبا [يومئذ] اثنتا عشرة ضربة ممّا ضربته الخوارج .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد