شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۶۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۴۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الرابع عشر و ثلاثمائة إخباره - عليه السلام - ممّا انطوى عليه طلحة و الزبير حين استأذناه للخروج للعمرة من النكث و الغدر

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الراوندي : روي عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي - عليه السلام - قال: لمّا رجع الأمر إليه أمر أبا الهيثم بن التيهان ، و عمّار بن ياسر ، و عبيد اللّه بن أبي رافع ، فقال: اجمعوا الناس، ثمّ انظروا إلى ما في بيت مالكم فاقسموا بينهم بالسويّة، [فحسبوا] فوجدوا نصيب كلّ واحد [منهم] ثلاثة دنانير، فأمرهم يقاعدون للناس و يعطونهم. قال: و أخذ مكتلة و مسحاة، ثمّ انطلق إلى بئر الملك ، فعمل فيها، فأخذ الناس ذلك القسم حتى بلغوا الزبير ، و طلحة ، و عبد اللّه بن عمر أمسكوا بأيديهم و قالوا: هذا منكم أو من صاحبكم؟ قالوا: بل هذا أمره، و لا نعمل إلاّ بأمره. قالوا: فاستأذنوا لنا عليه. فقالوا: ما عليه إذن، هو ذا ببئر الملك يعمل. فركبوا دوابّهم حتى جاءوا إليه، فوجدوه في الشمس، و معه أجير له يعينه، فقالوا له: إنّ الشمس حارّة ، فارتفع معنا إلى الظلّ، فارتفع معهم إليه. فقالوا [له] : لنا قرابة من نبيّ اللّه ، و سابقة و جهاد، و إنّك أعطيتنا بالسويّة، و لم يكن عمر و لا عثمان يعطوننا بالسويّة، كانوا يفضّلوننا على غيرنا. فقال علي - عليه السلام -: أيّهما عندكم أفضل؛ عمر ، أو أبو بكر ؟ قالوا: أبو بكر . قال: فهذا قسم أبي بكر ، و إلاّ فدعوا أبا بكر و غيره، فهذا كتاب اللّه فانظروا مالكم من حقّ فخذوه. قالا: فسابقتنا! قال: أنتما أسبق منّي بسابقتي؟ قالوا: لا، قالوا: قرابتنا بالنبيّ ؟ قال: (أنتما) أقرب من قرابتي؟ قالوا: لا. [فقالوا: فجهادنا] . قال: (جهادكم) أعظم من جهادي؟ قالوا: لا. قال: فو اللّه ما أنا في هذا المال و أجيري هذا إلاّ بمنزلة سواء. قالا: أ فتأذن لنا في العمرة؟ قال: ما العمرة تريدان، و إنّي لأعلم أمركم و شأنكم، فاذهبا حيث شئتما فلمّا وليّا، قال: فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمٰا يَنْكُثُ عَلىٰ نَفْسِهِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد