شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۶۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۳۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثاني عشر و ثلاثمائة إخباره - عليه السلام - رسول عائشة بما قالت له

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

محمد بن الحسن الصفّار : عن أحمد بن محمد و الحسن بن علي ابن النعمان ، عن أبيه علي بن النعمان ، عن محمد بن سنان يرفعه قال: إنّ عائشة قالت: التمسوا لي رجلا شديد العداوة لهذا الرجل حتى أبعثه إليه. قال: فاتيت به، فمثل بين يديها، فرفعت إليه رأسها، فقالت له: ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل؟ [قال:] فقال [لها] : كثيرا ما أتمنّى على ربّي انّه (هو) و أصحابه في وسطي فضربت ضربة بالسيف يسبق السيف الدم. قالت: فأنت له، فاذهب بكتابي هذا فادفعه إليه ضاعنا رأيته أو مقيما، أما إنّك إن رأيته راكبا على بغلة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - متنكّبا قوسه، معلّقا كنانته على قربوس سرجه، و أصحابه خلفه كأنّهم طير صواف، فتعطيه كتابي هذا، و إن عرض عليك طعامه و شرابه فلا تناولنّ منه شيئا فإنّ فيه السحر!! قال: فاستقبلته راكبا (كما قالت) فناولته الكتاب، ففضّ خاتمه، ثمّ قرأه، فقال: تبلغ إلى منزلنا فتصيب من طعامنا و شرابنا فنكتب جواب كتابك. فقال: هذا و اللّه ما لا يكون! قال: فسار خلفه فأحدق به أصحابه، ثمّ قال له: أسألك؟ قال: نعم، قال: و تجيبني؟ قال: نعم. قال: فنشدتك اللّه هل قالت: التمسوا لي رجلا (شديد العداوة لهذا الرجل فاتي) بك، فقالت لك: ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل؟ فقلت: كثيرا ما أتمنّى على ربّي أنّه و أصحابه في وسطي، و انّي ضربت ضربة [بالسيف] يسبق السيف الدم؟ قال: اللهمّ نعم قال: فنشدتك اللّه، أ قالت لك: اذهب بكتابي هذا فادفعه إليه ضاعنا كان أو مقيما، أما إنّك إن رأيته راكبا بغلة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، متنكبا قوسه، معلّقا كنانته بقربوس سرجه، و أصحابه خلفه كأنّهم طير صوافّ [فتعطيه كتابي هذا] ؟ قال: اللهمّ نعم. قال: فنشدتك باللّه، هل قالت لك: إن عرض عليك طعامه و شرابه فلا تناولنّ [منه] شيئا فإنّ فيه السحر؟ قال: اللهمّ نعم. قال: فمبلّغ أنت عنّي؟ فقال: اللهمّ نعم، فإنّي قد أتيتك و ما في الأرض خلق أبغض إليّ منك، و أنا الساعة ما في الأرض (خلق) أحبّ إليّ منك، فمر لي بما شئت. قال: ارجع إليها بكتابي هذا، و قل لها: ما أطعت اللّه و لا رسوله حيث أمرك اللّه بلزوم بيتك، فخرجت تردّدين في العساكر ، و قل لهما: ما أنصفتما اللّه و لا رسوله حيث خلّفتم حلائلكم في بيوتكم و أخرجتم حليلة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. قال: فجاء بكتابه (فطرحه) إليها و أبلغها مقالته، ثمّ رجع إليه فاصيب بصفّين . فقالت: ما نبعث إليه بأحد إلاّ أفسده علينا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد