شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۵۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۳۴  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الحادي عشر و ثلاثمائة أنّه - عليه السلام - أعلم من موسى و الخضر - عليهما السلام - و هو خبر الطائر

معصوم :   مضمر

السيّد وليّ بن نعمة اللّه الحسيني الرضوي الحائري في كتابه المعمول في تفضيل عليّ - عليه السلام - على اولي العزم: قال: ذكر في كتاب الأربعين : عن عمّار بن خالد ، عن إسحاق الأرزق ، عن عبد الملك بن [أبي] سليمان، قال: وجد في ذخيرة حواري عيسى - عليه السلام - في رقّ مكتوب بالقلم السرياني منقولا من التوراة، و ذلك لمّا تشاجر موسى و الخضر - عليهما السلام - في قصّة السفينة و الغلام و الجدار، و رجع موسى إلى قومه فسأله أخوه هارون عمّا استعمله من الخضر، و شاهده من عجائب البحر. فقال موسى - عليه السلام -: بينا أنا و الخضر على شاطئ البحر إذ سقط بين أيدينا طائر، و أخذ في منقاره قطرة من ماء البحر، و رمى بها نحو المشرق. و أخذ منه ثانية و رمى بها نحو المغرب. ثمّ أخذ ثالثة و رمى بها نحو السماء. ثمّ أخذ رابعة و رمى بها نحو الأرض. ثمّ أخذ خامسة و ألقاها في البحر، فبهت أنا و الخضر - عليه السلام - من ذلك و سألته عنه، فقال: لا أعلم، فبينما نحن كذلك و إذا بصيّاد يصيد في البحر، فنظر إلينا فقال: ما لي أراكما في فكرة من أمر الطائر؟ فقلنا: هو كذلك. فقال: أنا رجل صيّاد، و قد علمت إشارته، و أنتما نبيّان لا تعلمان؟! فقلنا: لا نعلم إلاّ ما علّمنا اللّه عزّ و جلّ. فقال: هذا الطائر يسمّى مسلما لأنّه إذا صاح يقول في صياحه: مسلم [مسلم] ، و إشارته برمي الماء من منقاره نحو المشرق و المغرب و السماء و الأرض و في البحر يقول: يأتي في آخر الزمان نبيّ يكون علم أهل المشرق و المغرب، و السماوات و الأرض عند علمه مثل هذه القطرة الملقاة في هذا البحر، و يرث علمه ابن عمّه و وصيّه عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -، فعند ذلك سكن ما كنّا فيه من التشاجر، و استقلّ كلّ واحد منّا علمه . قلت: في بعض روايات هذا الحديث: ثمّ أخذ خامسة فرمى بها إلى البحر، و جعل يرفرف و طار، فبقينا مبهوتين ما نعلم ما أراد الطائر بفعله، فبينما نحن كذلك إذ بعث اللّه ملكا في صورة آدميّ، فقال: ما لي أراكم مبهوتين؟ قلنا له: فيما أراد الطائر بفعله؟ (قال:) أ و ما تعلمون ما أراد الطائر؟ قلنا له: اللّه أعلم. قال لهما: تعلمان ما أراد الطائر، فإنّه قال: و حقّ من شرّق المشرق، و غرّب المغرب، و رفع السماء، و دحا الأرض ليبعثنّ اللّه في آخر الزمان نبيّا اسمه محمد - صلّى اللّه عليه و آله -، له وصيّ اسمه عليّ - عليه السلام -، و علمكما جميعا في علمه مثل هذه النقطة في (هذا) البحر.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد