شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۵۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۲۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثامن و ثلاثمائة أنّه - عليه السلام - الإمام المبين الذي أحصى اللّه جلّ جلاله فيه علم كلّ شيء و الكتاب المبين هو و ولده الأئمّة - عليهم الصلاة و السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

الشيخ في كتاب مصباح الأنوار: بإسناده عن رجاله مرفوعا إلى المفضّل بن عمر، قال: دخلت على الصادق - عليه السلام - ذات يوم، فقال لي: يا مفضّل، [هل] عرفت محمدا و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين - عليهم السلام - كنه معرفتهم؟ قلت: يا سيّدي و ما كنه معرفتهم؟ قال: يا مفضّل، تعلم أنّهم في طير عن الخلائق بجنب الروضة (الخضراء) . فمن عرفهم كنه معرفتهم كان مؤمنا في السنام الأعلى. قال: قلت: عرّفني ذلك يا سيّدي. قال [لي] : يا مفضّل، تعلم أنّهم علموا ما خلق اللّه عزّ و جلّ و ذرأه و برأه، و أنّهم كلمة التقوى، و خزناء السموات و الأرضين و الجبال و الرمال و البحار، و عرفوا كم في السماء [من] نجم و ملك، و [علموا] وزن الجبال، و كيل ماء البحار و أنهارها و عيونها، و ما تسقط من ورقة إلاّ علموها، وَ لاٰ حَبَّةٍ فِي ظُلُمٰاتِ اَلْأَرْضِ وَ لاٰ رَطْبٍ وَ لاٰ يٰابِسٍ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ و هو في علمهم و قد علموا ذلك. فقلت: يا سيّدي، قد علمت ذلك، و أقررت به و آمنت. قال: نعم يا مفضّل، نعم يا مكرّم، نعم يا طيّب، نعم يا محبور، طبت و طابت لك الجنّة و لكلّ مؤمن بها .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد