شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۴۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۱۱  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الحادي و الثلاثمائة كلام الجمجمة، و كلام الشمس، و رجوع الشمس إليه - عليه السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ابن بابويه في العلل : قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني ، قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفي ، قال: حدّثنا جعفر بن محمد الفزاري ، قال: حدّثنا محمد بن [الحسين ، قال: حدّثنا محمد بن] إسماعيل ، قال: حدّثنا أحمد بن نوح و أحمد بن هلال ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حنّان قال: قلت لأبي عبد اللّه - عليه السلام -: ما العلّة في ترك أمير المؤمنين - عليه السلام - صلاة العصر و هو يحبّ أن يجمع بين الظهر و العصر فأخّرها؟ قال: إنّه لمّا صلّى الظهر التفت إلى جمجمة ملقاة فكلّمها أمير المؤمنين - عليه السلام - فقال: أيّتها الجمجمة، من أين أنت؟ فقالت: أنا فلان بن فلان، ملك بلاد آل فلان. قال لها أمير المؤمنين - عليه السلام -: فقصّي عليّ الخبر، و ما كنت و ما كان عصرك، فأقبلت الجمجمة تقصّ [من] خبرها و ما كان في عصرها من خير و شرّ، فاشتغل بها حتى غابت الشمس و كلّمها بثلاثة أحرف من الإنجيل لئلاّ يفقه العرب كلامها، فلمّا فرغ [من حكاية الجمجمة] قال للشمس: ارجعي، قالت: لا أرجع و قد أفلت، فدعى اللّه عزّ و جلّ، فبعث إليها سبعين ألف ملك (معهم) سبعون ألف سلسلة حديد، فجعلوها في رقبتها، و سحبوها على وجهها حتى عادت بيضاء نقيّة حتى صلّى أمير المؤمنين - عليه السلام -، ثمّ هوت كهويّ الكوكب، فهذه العلّة في تأخير العصر. و حدّثني بهذا الحديث الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، عن فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي بإسناده و ألفاظه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد