شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۳۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۰۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] التاسع و التسعون و مائتان نقصان الفرات حين طغى، و إنطاق الحيتان بالتسليم بإمرة المؤمنين

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

المفيد في إرشاده : روى نقلة الأخبار و اشتهر في أهل الكوفة لاستفاضته بينهم، و انتشر الخبر به إلى من عداهم من أهل البلاد، فأثبته العلماء من كلام الحيتان له في فرات الكوفة، و ذلك أنهّم رووا: أنّ الماء طغى في الفرات و زاد حتى أشفق أهل الكوفة من الغرق، ففزعوا إلى أمير المؤمنين - عليه السلام -، فركب بغلة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خرج و الناس معه حتى أتى شاطئ الفرات ، فنزل - عليه السلم - فأسبغ الوضوء و صلّى منفردا بنفسه و الناس يرونه، ثمّ دعا اللّه بدعوات سمعها أكثرهم. ثم تقدّم إلى الفرات متوكّئا على قضيب بيده حتى ضرب به صفحة الماء، و قال: اغض بإذن اللّه [و مشيّته] ، فغاض الماء حتى بدت الحيتان من قعره، فنطق كثير منها بالسلام عليه بإمرة المؤمنين، و لم ينطق منها أصناف من السمك، و هي الجرّي و المارماهي و الزمّار، فتعجّب الناس لذلك و سألوه عن علّة نطق ما نطق، و صمت ما صمت، فقال: أنطق اللّه لي ما طهر من السمك، و أصمت عنّي ما حرّمه اللّه و نجّسه و بعّده.
ذكره الطبرسي في إعلام الورى .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد