شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۳۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۰۵  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] التاسع و التسعون و مائتان نقصان الفرات حين طغى، و إنطاق الحيتان بالتسليم بإمرة المؤمنين

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام)

ابن شهرآشوب: قال: و استفاض بين الخاصّ و العامّ: أنّ أهل الكوفة فزعوا إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - من الغرق لمّا زاد الفرات (فأتى - عليه السلام - بشاطئ الفرات) ، و أسبغ الوضوء و صلّى منفردا، ثمّ دعا اللّه، ثمّ تقدّم إلى الفرات متوكّئا على قضيب بيده حتى ضرب به صفحة الماء، و قال: انقص بإذن اللّه و مشيئته، فغاض الماء حتى بدت الحيتان، فنطق كثير منها بالسلام عليه بإمرة المؤمنين، و لم ينطق منها أصناف من السمك ، و هي الجرّي و المارماهي و الزمّار، فتعجّب الناس لذلك و سألوه عن علّة ما نطق و صمت ما صمت. فقال - عليه السلام -: أنطق اللّه (لي) ما طهر من السموك، و أصمت عنّي ما حرّمه و نجّسه و أبعده . و في رواية أبي [محمد] قيس بن أحمد البغدادي و أحمد بن الحسن القطيفيّ، عن الحسن بن ذكردان الفارسي الكندي: أنّه ضرب (الفرات ضربة) بالقضيب فقال: اسكن يا أبا خالد، فنقص ذراعا، فقال أحسبكم؟ فقالوا: زدنا (يا أمير المؤمنين) فبسط وطأه و صلّى ركعتين، و ضرب الماء (ضربة) ثانية، فنقص الماء ذراعا، فقالوا: حسبنا يا أمير المؤمنين. فقال: و اللّه لو شئت لأظهرت [لكم] الحصى [و ذلك كحنين الجذع و كلام الذئب للنبي - صلّى اللّه عليه و آله -] . و روى نحوا من ذلك أبو بصير، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد