شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۲۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۰۰  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثالث و التسعون و مائتان تسكين الزلزلة على عهد عمر بن الخطّاب

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة: عن أبي عليّ الحسن ابن محمد بن جمهور العمّي ، قال: حدّثني الحسن بن عبد الرحيم التمّار، قال: انصرفت من مجلس بعض الفقهاء فمررت على سليمان الشاذكوني ، فقال لي: من أين جئت؟ فقلت: جئت من مجلس فلان (يعني واضع كتاب الواحدة) فقال لي: ما ذا قوله فيه؟ فقلت شيء من فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - فقال: و اللّه لأحدّثنك بفضيلة حدّثني بها قرشي، عن قرشي إلى أن بلغ ستّة نفر [منهم] . ثمّ قال: رجفت قبور البقيع على عهد عمر بن الخطّاب فضجّ أهل المدينة من ذلك، فخرج عمر و أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يدعون لتسكن الرجفة، فما زالت تزيد إلى أن تعدّى ذلك إلى حيطان المدينة، و عزم أهلها على الخروج عنها، فعند ذلك قال عمر: عليّ بأبي الحسن عليّ بن أبي طالب، فحضر، فقال: يا أبا الحسن أ لا ترى إلى قبور البقيع و رجفتها حتى تعدّى ذلك إلى حيطان المدينة، و قد همّ أهلها بالرحلة عنها. فقال عليّ - عليه السلام -: عليّ بمائة رجل من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - البدريّين، فاختار من المائة عشرة، فجعلهم خلفه، و جعل التسعين من ورائهم، و لم يبق بالمدينة سوى هؤلاء إلاّ حضر، حتى لم يبق بالمدينة ثيّب و لا عاتق إلاّ خرجت. ثمّ دعا بأبي ذرّ و مقداد و سلمان و عمّار و قال [لهم] : كونوا بين يديّ حتى أتوسّط البقيع و الناس محدقون به، فضرب الأرض برجله، ثمّ قال: مالك (مالك مالك) - ثلاثا - فسكنت (الأرض) ، فقال: صدق اللّه و صدق رسوله - صلّى اللّه عليه و آله - لقد أنبأني بهذا الخبر و هذا اليوم و هذه الساعة و باجتماع الناس له، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول في كتابه إِذٰا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزٰالَهٰا `وَ أَخْرَجَتِ اَلْأَرْضُ أَثْقٰالَهٰا `وَ قٰالَ اَلْإِنْسٰانُ مٰا لَهٰا أما لو كانت هي هي، لقلت : ما لها و أخرجت الأرض لي أثقالها، ثمّ انصرف و انصرف الناس معه و قد سكنت الرجفة. و روى هذا الحديث صاحب ثاقب المناقب .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد