شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۲۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۹۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الحادي و التسعون و مائتان كلام أموات من اليهود و ما قالوه من ذلك و رأى - عليه السلام - أبا بكر و عمر في التابوت، و غير ذلك من المعجزات

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة: قال: [ما] روي بحذف الإسناد، عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنه - قال: رأيت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - و هو خارج من الكوفة، فتبعته من ورائه حتى إذا صار إلى جبّانة اليهود و وقف في وسطها و نادى: يا يهود يا يهود، فأجابوه من جوف القبور: لبّيك، لبّيك مطاع ، يعنون بذلك يا سيّدنا، فقال: كيف ترون العذاب؟ فقالوا: بعصياننا لك كهارون، فنحن و من عصاك في العذاب إلى يوم القيامة. ثمّ صاح صيحة كادت السماوات ينقلبن، فوقعت مغشيّا على وجهي من هول ما رأيت، فلمّا أفقت رأيت أمير المؤمنين - عليه السلام - على سرير من ياقوتة حمراء، على رأسه إكليل من الجوهر، و عليه حلل خضر و صفر، و وجهه كدائرة القمر، فقلت: يا سيّدي هذا ملك عظيم؟ قال: نعم يا جابر، إنّ ملكنا أعظم من ملك سليمان بن داود، و سلطاننا أعظم من سلطانه، ثمّ رجع و دخلنا الكوفة، و دخلت خلفه إلى المسجد، فجعل يخطو خطوات و هو يقول: لا و اللّه لا (قبلت) ، لا و اللّه لا كان ذلك أبدا، فقلت: يا مولاي لمن تكلّم، و لمن تخاطب، و ليس أرى أحدا؟ فقال - عليه السلام -: يا جابر كشف لي عن برهوت فرأيت (سنبويه و جور) و هما يعذّبان في جوف تابوت في برهوت، فنادياني: يا أبا الحسن، يا أمير المؤمنين ردّنا إلى الدنيا نقرّ بفضلك، و نقرّ بفضلك، و نقرّ بالولاية لك ، فقلت: لا و اللّه لا فعلت، لا و اللّه لا كان ذلك أبدا، ثمّ قرأ هذه الآية وَ لَوْ رُدُّوا لَعٰادُوا لِمٰا نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكٰاذِبُونَ . يا جابر و ما من أحد خالف وصيّ نبيّ إلاّ حشر [ه اللّه] أعمى يتكبكب في عرصات القيامة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد