شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۲۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۹۵  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] التسعون و مائتان علمه - عليه السلام - بما قاله أبو بكر و عمر و معاذ بن جبل و أبو عبيدة بن الجرّاح و سالم مولى حذيفة عند موتهم، و ما في ذلك من المعجزات

معصوم :   غير معصوم ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و روي في حديث وفاة عمر بن الخطّاب، عن ابن عبّاس و كعب الأحبار - و الحديث طويل - و فيه: انّه قال عبد اللّه بن عمر: و لمّا دنت وفاة أبي كان يغمى عليه تارة و يفيق اخرى، فلمّا أفاق قال: يا بنيّ ادركني بعليّ ابن أبي طالب قبل الموت، فقلت: و ما تصنع بعليّ بن أبي طالب، و قد جعلتها شورى، و أشركت عنده غيره؟ قال: يا بنيّ، سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقول: إنّ في النار تابوتا يحشر فيه اثنا عشر رجلا من أصحابي، ثمّ التفت إلى أبي بكر، و قال: احذر أن تكون أوّلهم، ثمّ التفت إلى معاذ بن جبل و قال: إيّاك يا معاذ أن تكون الثاني، ثمّ التفت إليّ ثمّ قال: يا عمر إيّاك أن تكون الثالث، و قد اغمي عليه فأفاق. ثمّ قال: عليّ بابني، و رأيت التابوت و ليس فيه إلاّ أبو بكر و معاذ بن جبل و أنا الثالث لا أشكّ فيه. قال عبد اللّه: فمضيت إلى عليّ بن أبي طالب و قلت: يا ابن عمّ رسول اللّه إنّ أبي يدعوك لأمر قد أحزنه، فقام عليّ - عليه السلام - معه، فلمّا دخل عليه قال له: يا ابن عمّ رسول اللّه أ لا تعفو عنّي و تحللني عنك، و عن زوجتك فاطمة، و اسلّم إليك الخلافة؟ فقال له علي: نعم غير أنّك تجمع المهاجرين و الأنصار، و اعط الحقّ الذي خرجت عليه من ملكه، و ما كان بينك و بين صاحبك من معاهدتنا، و أقرّ لنا بحقّنا، و أعفو عنك، و احلّلك، و أضمن لك عن ابنة عمّي فاطمة. قال عبد اللّه: فلمّا سمع ذلك أبي حوّل وجهه إلى الحائط، و قال: النار يا أمير المؤمنين و لا العار، فقام علي - صلوات اللّه عليه - و خرج من عنده، فقال له ابنه: لقد أنصفك الرجل يا أبت، فقال له: يا بنيّ إنّه أراد أن ينشر أبا بكر من قبره، و يضرم له و لأبيك النار، و تصبح قريش موالين لعلي بن أبي طالب، و اللّه لا كان ذلك أبدا. قال: ثمّ إنّ عليّا قال لعبد اللّه بن عمر: ناشدتك باللّه يا عبد اللّه بن عمر ما قال لك حين خرجت من عنده؟ قال: أما إذا ناشدتني اللّه و ما قال لي بعدك فإنّه قال: إنّ أصلع قريش يحملهم على المحجّة البيضاء، و أقامهم على كتاب ربّهم و سنّة نبيّهم. قال: يا ابن عمر فما قلت له عند ذلك؟ قال: قلت له: فما يمنعك أن تستخلفه؟ قال: و ما ردّ عليك؟ قال: ردّ عليّ: اكتمه. قال عليّ - عليه السلام -: فإنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أخبرني به في حياته، ثمّ أخبرني في ليلة وفاته، فأنشدتك اللّه يا ابن عمر إن أنا أخبرتك به لتصدّقني، قال: إذا سألت، قال: إنّه قال لك حين قلت له: فما يمنعك أن تستخلفه؟ قال: يمنعني الصحيفة التي كتبناها بيننا و العهد في الكعبة، فسكت ابن عمر، فقال له عليّ: سألتك بحقّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لما سكتّ عنّي. قال أبي: سليم: رأيت ابن عمر في ذلك المحلّ قد خنقته العبرة، و دمعت عيناه، ثمّ انّ عمر تأوّه ساعة و مات آخر ليلة التاسع من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث و عشرين من الهجرة، و قيل لأربع بقين من ذي الحجّة من السنة المذكورة و الأوّل أصحّ، و له يومئذ ثلاث و سبعون سنة.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد