شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۲۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۸۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] التاسع و الثمانون و مائتان قتله - عليه السلام - اللات و العزّى و يغوث

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

سليم بن قيس : عن أمير المؤمنين - عليه السلام - أنّه قال: إنّ العجب كلّ العجب من جهّال هذه الامّة و ضلاّلها و ساداتها و قاداتها إلى النار، إنّهم قد سمعوا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقول عودا و بدا: ما ولّت أمّة قطّ أمرها رجلا و فيهم أعلم منه إلاّ لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا، فولّوا أمرهم قبلي ثلاثة رهط ما منهم رجل جمع القرآن، و لا يدّعي أنّ له علما بكتاب اللّه و لا سنّة نبيّه - صلّى اللّه عليه و آله - [و قد علموا أنّي أعلمهم بكتاب اللّه و سنّة نبيّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و أفقههم، و أقرأهم لكتاب اللّه، و أقضاهم بحكم اللّه] و انّه ليس رجل من الثلاثة (غزا مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -) في جميع مشاهده فرمى (معه) بسهم، و لا طعن برمح، و لا ضرب بسيف جبنا و لؤما، و رغبة في البقاء. [و قد علموا أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و قد قاتل بنفسه فقتل ابي ابن خلف، و قتل مسجع بن عوف، و كان من أشجع الناس، و أشدّهم لقاء، و أحقّهم بذلك] . و قد علموا يقينا أنّه لم يكن أحد منهم أشجع منّي، و ما نزل برسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - شدّة شديدة، و لا ضيق إلاّ قدّمني فيه، فنفرت بنفسي للّه و لرسوله، و سالمته من الطول و الفضل للّه عليّ حيث خصّني بذلك، و وفّقني له، و ان بعض من قد سمعت انّه فرّ غير مرّة فضائل كثيرة عند الخوف بأن يمنع عدوّه كبسته، فإذا كان عند الرخاء و الغنيمة تكلّم و أمر و نهى. و لقد كان ناداه عمرو بن عبد ودّ: يا عمرو - باسمه -، فحاد عنه، و لاذ بأصحابه حتى تبسّم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ممّا داخله من الرعب. و لقد قال لأصحابه الأربعة أصحاب الكتاب الذي تعاهدوا عليه الراي أراه و اللّه أن ندفع محمدا برمّته، و نسلم، و ذلك حين جاء العدو من فوقنا و من تحت أرجلنا، كما قال اللّه تعالى وَ تَظُنُّونَ بِاللّٰهِ اَلظُّنُونَا `هُنٰالِكَ اُبْتُلِيَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزٰالاً شَدِيداً `وَ إِذْ يَقُولُ اَلْمُنٰافِقُونَ وَ اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مٰا وَعَدَنَا اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ إِلاّٰ غُرُوراً فقال صاحبه: لا و لكن نتّخذ صنما عظيما نعبده، لأنّا لا نأمن أن يظفر ابن كبشة فيكون هلاكنا، و لكن يكون لنا ذخرا، و إن ظهرت قريش ظهرنا عبادة هذا الصنم، و أعلمناهم أنّنا لم نفارق ديننا، و إن رجعت دولة ابن أبي كبشة كنّا مقيمين على عبادة هذا الصنم سرّا، فأخبر بها جبرئيل - عليه السلام - رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فخبّرني بذلك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بعد قتل عمرو بن عبد ودّ ، فدعاهما، فقال: كم صنم عبدتما في ؟ فقالا: يا محمد لا تعيّرنا بما مضى في الجاهليّة. فقال: كم صنما عبدتما اليوم؟ فقالا: و الذي بعثك بالحقّ نبيّا، ما نعبد إلاّ اللّه مذ أظهرنا لك من دينك ما أظهرنا. فقال: يا عليّ خذ هذا السيف ثمّ انطلق إلى موضع كذا و كذا، فاستخرج الصنم الذي يعبدانه فاهشمه، فإن حال بينك و بينه أحد فاضرب عنقه، فانكبّا على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقبّلانه، ثمّ قالا: استرنا سترك اللّه، فقلت: أنا لهما: اضمنا للّه و لرسوله أن لا يعبدان إلاّ اللّه و لا يشركا به شيئا، فعاهدا على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - على ذلك، و انطلقت حتى استخرجت الصنم من موضعه. ثمّ فرّقت وجهه و رجليه، ثمّ انصرفت إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فو اللّه لقد تبيّن ذلك في وجوههما [عليّ] حتى ماتا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد