شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۱۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۸۱  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] السابع و الثمانون و مائتان أنّه - عليه السلام - رمى قبضة من الرمل في وجوه من فرّ يوم احد فأصابت عيون كلّ من فرّ، منهم: عمر بن الخطّاب

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ابن شهرآشوب: عن النطنزي في الخصائص [عن سفيان ابن عيينة] ، عن شقيق بن سلمة قال: كان عمر يمشي، فالتفت إلى ورائه وعدا، فسألته عن ذلك، فقال: ويحك أ ما ترى الهزبر [بن الهزبر] ، القثم ابن القثم ، الفلاّق للبهم ، الضارب على هامة من طغى و ظلم، ذا السيفين ورائي؟ فقلت: هذا عليّ بن أبي طالب، فقال: ثكلتك امّك إنّك تحقّره؟ بايعنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يوم احد أنّ من فرّ منّا فهو ضالّ، و من قتل فهو شهيد، و رسول اللّه يضمن له الجنّة. فلمّا التقى الجمعان هزمونا، و هذا كان يحاربهم وحيدا حتى انسلّ نفس رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و جبريل، ثمّ قال: عاهدتموه و خالفتموه، و رمى بقبضة رمل و قال: شاهت الوجوه، فو اللّه ما كان منّا إلاّ من أصابت عينه رملة، فرجعنا نمسح وجوهنا قائلين: اللّه اللّه يا أبا الحسن، أقلنا أقالك اللّه، فالكرّ و الفرّ عادة العرب فاصفح، و كلّ ما أراه وحيدا إلاّ خفت منه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد