شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۱۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۷۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] السادس و الثمانون و مائتان الحالة التي تأخذه من خشية اللّه جلّ جلاله

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

ابن شهرآشوب و غيره، و اللفظ لابن شهرآشوب: عن عروة ابن الزبير قال: تذاكرنا صالح الأعمال، فقال أبو الدرداء: أعبد الناس عليّ بن أبي طالب سمعته قائلا بصوت حزين، و نغمة شجيّة، في موضع خال: إلهي كم من موبقة حلمتها عنّي فقابلتها بنعمتك، و كم من جريرة تكرّمت عليّ بكشفها بكرمك، إلهي إن طال في عصيانك عمري، و عظم في الصحف ذنبي، فما أنا مؤمّل غير غفرانك، و لا أنا براج غير رضوانك، ثمّ ركع ركعات فأخذ في الدعاء و البكاء. فمن مناجاته: إلهي افكّر في عفوك فتهون عليّ خطيئتي، ثمّ أذكر العظيم من أخذك فتعظم عليّ بليّتي، ثمّ قال: أ إن أنا قرأت في الصحف سيّئة أنا ناسيها و أنت محصيها، فتقول خذوه، فيا له من مأخوذ لا تنجيه عشيرته، و لا تنفعه قبيلته، يرحمه الملأ إذا اذن فيه بالنداء، آه من نار تنضج الأكباد و الكلى، آه من نار نزّاعة للشوى، آه من غمرة من متلهبات لظى، ثمّ أنعم - عليه السلام - في البكاء ، فلم أسمع له حسّا، فقلت: غلب عليه النوم اوقظه لصلاة الفجر، فأتيته فإذا هو كالخشبة الملقاة، فحرّكته فلم يتحرّك، فقلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، مات و اللّه عليّ بن أبي طالب. قال: فأتيت منزله مبادرا أنعاه إليهم، فقالت فاطمة - عليها السلام -: ما كان من شأنه؟ فأخبرتها، فقالت: هي و اللّه الغشية التي تأخذه من خشية اللّه تعالى، ثمّ أتوه بماء فنضحوه على وجهه، فأفاق فنظر إليّ و أنا أبكي، فقال: ممّ بكاؤك يا أبا الدرداء؟ فكيف لو رأيتني و دعي بي إلى الحساب، و أيقن أهل الجرائم بالعذاب، و احتوشتني ملائكة غلاظ، و زبانية فظاظ، فوقفت بين يدي الملك الجبّار، و قد أسلمتني الأحبّاء، و رحمني أهل الدنيا أشدّ رحمة لي بين يدي من لا يخفى عليه خافية .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد