شناسه حدیث :  ۴۳۶۸۰۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۶۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] السابع و السبعون و مائتان مسخ رجل سلحفاة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

السيّد الرضي: عن أبي التحف يرفعه برجاله إلى عمّار بن ياسر ذي الفضل و الماثر - رفع اللّه درجته - قال: كنت بين يدي مولاي أمير المؤمنين - عليه السلام - إذ دخل عليه رجل و قال: يا أمير المؤمنين إليك المفزع و المشتكى، فقد حلّ بي ما أورثني سقما و ألما. فقال - عليه السلام -: ما قصّتك؟ قال: ابن عليّ بن دوالب الصيرفي غصبني زوجتي، و فرّق بيني و بين حليلتي، و أنا من حزبك و شيعتك، فقال: ائتني بالفاسق الفاجر، فخرجت إليه و هو يعرض أصحابه في السوق تعرف بسوق بني الحاضر، فقلت: أجب من لا يجوز عليه بهرجة الصرف، فنهض قائما و هو يقول: إذا نزل التقدير بطل التدبير، حتى أوقفته بين يدي أمير المؤمنين - عليه السلام - و رأيت بيدي مولاي قضيبا من العوسج. فلمّا وقف الصيرفي بين يديه، قال: يا من يعلم مكنون الأشياء، و ما في الضمائر و الأوهام ها أنا ذا واقف بين يديك وقوف الذليل المستسلم إليك، فقال: يا لعين ابن اللعين، و الزنيم [ابن الزنيم] أ ما تعلم أنّي أعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور، و أنّي حجّة اللّه في أرضه بين عباده، تفتك بحرم المؤمنين أ تراك أمنت عقوبتي عاجلا، و عقوبة اللّه آجلا. ثمّ قال: يا عمّار جرّده من ثيابه، ففعلت ما أمرني به مولاي، فقام إليه و قال: و الذي فلق الحبّة و برىء النسمة لا يأخذ قصاص المؤمن غيري، ثمّ قرعه بالقضيب على كبده و قال: اخسأ لعنك اللّه. فقال الثقة الأمين عمّار: فرأيته و اللّه قد مسخه اللّه سلحفاة. ثمّ قال - عليه السلام -: رزقك اللّه في كلّ أربعين يوما شربة من الماء، و مأواك القفار و البراري، هذا جزاء من أعار طرفه و قلبه و فرجه، ثمّ ولّى و تلا وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ اَلَّذِينَ اِعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي اَلسَّبْتِ فَقُلْنٰا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خٰاسِئِينَ `فَجَعَلْنٰاهٰا نَكٰالاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيْهٰا وَ مٰا خَلْفَهٰا وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ . (قال: ثمّ) قال عمّار: ثمّ جعل - عليه السلام - يقول شعرا: يقول قلبي لطرفيأ أنت كنت الدليلا فقال طرفي لقلبيأ أنت كنت الرسولا فقلت كفّا جميعاتركتماني قتيلا

هیچ ترجمه ای وجود ندارد