شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۸۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۵  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الحادي و الخمسون و مائتان السحابة التي نزلت و سقى منها الماء

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن ربيعة في - حديث طويل - قال: فما استتمّ الدعاء إذا أنا بمقرعة بين كتفي، فالتفتّ فإذا أنا بأمير المؤمنين - عليه السلام - و هو على بغلة [رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -] ، و بيده عنزة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و كأنّ وجهه دائرة القمر إذا أبدر، فقال لي: يا ربيعة، لشد ما جزعت، إنّما الناس رائح و مقيم، فالرائح من يحببه هذا اللقاء إلى جنّة المأوى، و إلى سدرة المنتهى، و إلى جنّة عرضها كعرض السماء و الأرض، اعدّت للمتّقين، و المقيم بين اثنين: إمّا نعم مقلّة، أو فتنة مضلّة. يا ربيعة حيّ على معرفة ما سألت ربّك و هو يفري الأرض فريا، و اتبعته حتى خرج عن العسكر، و جازه بميل أو نحوه، و ثنى رجله عن البغلة، فنزل و خرّ على الأرض للدّعاء، و يقلّب كفّيه بطنا و ظهرا، فما ردّ يده حتى نشأت قطعة سحابة كأنّها هقل نعام تدبّ بين السماء و الأرض، حتى أظلّتنا، [فما عدا ظلّها مركبنا] ثمّ هطلت شيئا كأفواه القرب، و شرب فرسي من تحت حافره، و ملأت مزادي، و رويت فرسي، ثمّ عاد [فركب] بغلته، و عادت السحابة من حيث جاءت، و عدت إلى العسكر، فتركني و انغمس في الناس .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد