شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۷۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۱  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] التاسع و الأربعون و مائتان إنطاق حوت يونس بولايته و ولاية أهل البيت - عليهم السلام -

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، حديث قدسی

شرف الدين النجفي في ما نزل في أهل البيت - عليهم السلام -: قال: ممّا نقلته من خطّ الشيخ أبي جعفر الطوسي - رحمه اللّه - من كتاب مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين - عليه السلام - قال: دخل سلمان (الفارسي) - رضي اللّه عنه - على أمير المؤمنين - عليه السلام - فسأله عن نفسه. فقال: يا سلمان أنا الذي إذا دعيت الأمم كلّها إلى طاعتي، فكفرت فعذّبت بالنار، و أنا خازنها عليهم، حقّا أقول يا سلمان إنّه لا يعرفني أحد حقّ معرفتي [إلاّ كان معي] في الملأ الأعلى. قال: ثمّ دخل الحسن و الحسين - عليهما السلام - فقال: يا سلمان هذان شنفا عرش ربّ العالمين و بهما تشرق الجنان، و امّهما خيرة النسوان، أخذ اللّه على الناس (من) الميثاق بي فصدّق من صدّق، و كذّب من كذّب [أمّا من صدّق فهو في الجنّة، و أمّا من كذّب] فهو في النار، و أنا الحجّة البالغة، و الكلمة الباقية، و أنا سفير السفراء. قال سلمان: يا أمير المؤمنين لقد وجدتك في التوراة كذلك، و في الإنجيل كذلك، بأبي أنت و امّي يا قتيل كوفان، و اللّه لو لا أن يقول الناس: وا شوقاه رحم اللّه قاتل سلمان لقلت فيك مقالا تشمئزّ منه النفوس، لأنّك حجّة اللّه الذي به تاب (اللّه) على آدم، و بك انجي يوسف من الجبّ، و أنت قصّة أيّوب و سبب تغيّر نعمة اللّه عليه. فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: أ تدري ما قصّة أيّوب و سبب تغيّر نعمة اللّه عليه؟ قال: اللّه أعلم و أنت يا أمير المؤمنين. قال: لمّا كان عند الانبعاث للمنطق شكّ [أيّوب في ملكي] و بكى فقال: هذا خطب جليل و أمر جسيم. قال اللّه عزّ و جلّ: يا أيّوب أ تشكّ في صورة أقمته أنا؟ قد ابتليت آدم بالبلاء، فوهبته له و صفحت عنه بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين فأنت تقول: خطب جليل و أمر جسيم؟ فو عزّتي لاذيقنّك من عذابي أو تتوب إليّ بالطاعة لأمير المؤمنين. (ثمّ أدركته السعادة بي، يعني أنّه تاب إلى اللّه و أذعن بالطاعة لأمير المؤمنين - عليه السلام -) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد