شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۶۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۲۱  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثالث و الأربعون و مائتان أنّه - عليه السلام - كان معه جبرائيل و ميكائيل - عليهما السلام - حين تعرّض له إبليس، و أنّه - عليه السلام - قتل يغوث

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الراوندي : قال: روي عن مقرن قال: دخلنا جماعة على أبي عبد اللّه - عليه السلام - فقال: إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قال لأمّ سلمة : إذا جاء أخي فمريه أن يملأ هذه الشكوة من الماء و يلحقني بها بين الجبلين و معه سيفه، فلمّا جاء عليّ - عليه السلام - قالت له: قال أخوك: املأ هذه الشكوة من الماء و ألحقه بها بين الجبلين. قالت: فملأها و انطلق حتى إذا دخل بين الجبلين استقبله طريقان فلم يدر في أيّهما يأخذ، فرأى راعيا على الجبل، فقال: يا راعي هل مرّ بك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -؟ فقال الراعي: ما للّه من رسول ، فأخذ عليّ جندلة ، فصرخ الراعي، فإذا الجبل قد امتلأ بالخيل و الرجل، فما زالوا يرمونه بالجندل، و اكتنفه طائران أبيضان، فما زال يمضي و يرمونه حتى لقى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فقال: يا عليّ ما لك منبهرا فقال: يا رسول اللّه كان كذا و كذا. فقال: و هل تدري من الراعي و ما الطائران؟ قال: لا. قال: أمّا الراعي فإبليس ، و أمّا الطائران فجبرئيل و ميكائيل . ثمّ قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: يا عليّ خذ سيفي هذا و امض بين هذين الجبلين، و لا تلق أحدا إلاّ قتلته و لا تهابنّه ، فأخذ سيف رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و دخل بين الجبلين، فرأى رجلا عيناه كالبرق الخاطف، و أسنانه كالمنجل، يمشي في شعره، فشدّ عليه فضربه ضربة فلم تبلغ شيئا، ثمّ ضربه اخرى فقطعه (بين) اثنين، ثمّ أتى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقال: قتلته. فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: اللّه أكبر - ثلاثا - هذا يغوث و لا يدخل في صنم يعبد من دون اللّه حتى تقوم الساعة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد