شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۵۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثالث و الثلاثون و مائتان أنّه - عليه السلام - سمع صوت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من تبوك و هو - عليه السلام - في المدينة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

كتاب درر المطالب : قال: خرج رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إلى غزاة تبوك و خلّف عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - على أهله، و أمره بالإقامة فيهم، فأرجف المنافقون و قالوا: ما خلّفه إلاّ استقلالا به، فلمّا سمع ذلك أخذ سلاحه و خرج إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - و هو نازل بالحرق، فقال: يا رسول اللّه زعم المنافقون انّك إنّما خلّفتني استقلالا بي. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: كذبوا، و لكنّي خلّفتك لما تركت ورائي، فارجع فاخلفني في أهلي و أهلك، أ لا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ انّه لا نبيّ بعدي، فرجع إلى المدينة، و مضى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لسفره. قال: و كان من أمر الجيش انّه انكسر و انهزم الناس عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فنزل جبرائيل، و قال: يا نبيّ اللّه إنّ اللّه يقرئك السلام، و يبشّرك بالنصرة، و يخبرك إن شئت أنزلت الملائكة يقاتلون، و إن شئت عليّا فادعه يأتيك، فاختار النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - عليّا، فقال جبرائيل: در وجهك نحو المدينة و ناد: يا أبا الغيث ادركني، يا عليّ أدركني، ادركني يا عليّ. قال سلمان الفارسي: و كنت مع من تخلّف مع عليّ - عليه السلام - فخرج ذات يوم يريد الحديقة، فمضيت معه، فصعد النخلة ينزل كربا، فهو ينثر و أنا أجمع، إذ سمعته يقول: لبّيك لبّيك ها أنا جئتك، و نزل و الحزن ظاهر عليه و دمعه ينحدر، فقلت: ما شأنك يا أبا الحسن؟ قال: يا سلمان، إنّ جيش رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قد انكسر، و هو يدعوني و يستغيث بي، ثمّ مضى فدخل منزل فاطمة - عليها السلام - و أخبرها و خرج، قال: يا سلمان، ضع قدمك موضع قدمي لا تخرم منه شيئا. قال سلمان: فاتبعته حذو النعل بالنعل سبع عشرة خطوة، ثمّ عاينت الجيشين و الجيوش و العساكر، فصرخ الإمام صرخة لهب لها الجيشان، و تفرّقوا و نزل جبرائيل إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و سلّم، فردّ عليه السلام، و استبشر به، ثمّ عطف الإمام على الشجعان، فانهزم الجمع، و ولّوا الدبر و ردّ اللّه الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا و كفى اللّه المؤمنين القتال بعليّ أمير المؤمنين و سطوته و همّته و علاه و أبان اللّه عزّ و جلّ من معجزة في هذا الموطن بما عجز عنه جميع الامّة، و كشف من فضله الباهر، و إتيانه من المدينة شرّفها اللّه في سبعة عشر خطوة، و سماعه نداء النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - على بعد المسافة، و تلبيته من أعظم المعجزات، و أدلّ الآيات على عدم النظير له في الامّة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد