شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۵۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثاني و الثلاثون و مائتان ليلة الإسراء نظر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إلى علي - عليه السلام -، و نظر إليه - صلّى اللّه عليه و آله - علي - عليه السلام - و كلّم كلّ منهما الآخر، و غير ذلك من المعجزات

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الشيخ في أماليه: قال: أخبرنا محمد بن محمد - يعني المفيد -، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن، قال: حدّثني أبي، عن سعد، عن عبد اللّه بن موسى، قال: حدّثنا محمد بن عبد الرحمن العرزمي، قال: حدّثنا المعلّى بن هلال ، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن عبد اللّه بن العبّاس، قال: سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقول: أعطاني اللّه تعالى خمسا، و أعطى عليّا خمسا؛ أعطاني جوامع الكلم، و أعطى عليّا جوامع العلم، و جعلني نبيّا، و جعله وصيّا، و أعطاني الكوثر، و أعطاه السلسبيل، و أعطاني الوحي، و أعطاه الإلهام، و أسرى بي إليه، و فتح له أبواب السماء و الحجب، حتى نظر إليّ و نظرت إليه. قال: ثمّ بكى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فقلت له: ما يبكيك فداك أبي و أمي؟ فقال: يا بن عبّاس إنّ أوّل ما كلّمني (ربّي) به أن قال: يا محمد انظر تحتك، فنظرت إلى الحجب قد انخرقت، و إلى أبواب السماء قد انفتحت ، و نظرت إلى عليّ و هو رافع رأسه إليّ، فكلّمني و كلّمته، و كلّمني ربّي عزّ و جلّ؛ فقلت: يا رسول اللّه، بم كلّمك ربّك؟ قال: قال لي: يا محمد إنّي جعلت عليّا وصيّك و وزيرك و خليفتك من بعدك، فاعلمه فها هو يسمع كلامك، فأعلمته و أنا بين يدي ربّي عزّ و جلّ، فقال لي: قد قبلت و أطعت، فأمر اللّه الملائكة أن تسلّم عليه، ففعلت، فردّ عليهم السلام، و رأيت الملائكة يتباشرون به، و ما مررت بملائكة من ملائكة السماء إلاّ هنّؤوني، و قالوا [لي] : يا محمد و الذي بعثك بالحقّ (نبيّا) لقد دخل السرور على [جميع] الملائكة باستخلاف اللّه عزّ و جلّ لك ابن عمّك، و رأيت حملة العرش قد نكسوا رءوسهم إلى الأرض، فقلت: يا جبرئيل لم نكس حملة العرش رءوسهم؟ فقال: يا محمد ما من ملك من الملائكة إلاّ و قد نظر إلى وجه عليّ بن أبي طالب استبشارا به ما خلا حملة العرش، فإنّهم استأذنوا اللّه عزّ و جلّ في هذه الساعة فأذن [اللّه] لهم أن ينظروا إلى عليّ بن أبي طالب فنظروا إليه، فلمّا هبطت جعلت أخبره بذلك و هو يخبرني به، فعلمت أنّي لم أطأ موطئا إلاّ و قد كشف لعليّ عنه، حتى نظر إليه. قال ابن عبّاس: فقلت: يا رسول اللّه أوصني، فقال: عليك بمودّة عليّ بن أبي طالب، و الذي بعثني بالحقّ نبيّا لا يقبل اللّه من عبد حسنة حتى يسأله عن حبّ عليّ بن أبي طالب فإنّ اللّه تعالى أعلم، فإن جاءه بولايته قبل عمله على ما كان منه، و إن لم يأت بولايته لم يسأله عن شيء، ثمّ أمر به إلى النار. يا ابن عبّاس، و الذي بعثني بالحقّ نبيّا إنّ النار لأشدّ غضبا على مبغض عليّ منها على من زعم أنّ للّه ولدا. يا ابن عبّاس، لو أنّ الملائكة المقرّبين، و الأنبياء المرسلين اجتمعوا على بغضه - و لن يفعلوا - لعذّبهم اللّه بالنار، قلت: يا رسول اللّه و هل يبغضه أحد؟ قال: يا بن عبّاس، نعم، يبغضه قوم يذكرون أنّهم من أمّتي لم يجعل اللّه لهم في الإسلام نصيبا. يا بن عبّاس، إنّ من علامة بغضهم (له) تفضيلهم من هو دونه عليه، و الذي بعثني بالحقّ (نبيّا) ما بعث اللّه نبيّا أكرم عليه منّي، و لا وصيّا أكرم عليه من وصيّي عليّ. قال ابن عبّاس: لم أزل (له) كما أمرني رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و وصّاني بمودّته و إنّه لأكبر (عملي) عندي. قال ابن عبّاس: ثمّ مضى من الزمان ما مضى و حضرت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - الوفاة، حضرته فقلت له: فداك أبي و امّي يا رسول اللّه قد دنا أجلك فما تأمرني؟ فقال: يا بن عبّاس خالف من خالف عليّا، و لا تكوننّ لهم ظهيرا و لا وليّا، قلت: يا رسول اللّه، فلم لا تأمر الناس بترك مخالفته؟ قال: فبكى - صلّى اللّه عليه و آله - حتى اغمي عليه. ثمّ قال: يا بن عبّاس، [قد] سبق فيهم علم ربّي، و الذي بعثني بالحقّ نبيّا لا يخرج أحد ممّن خالفه و أنكر حقّه من الدنيا حتى يغيّر اللّه تعالى ما به من نعمة. يا ابن عبّاس إذا أردت أن تلقى اللّه و هو عنك راض فاسلك طريقة عليّ بن أبي طالب، و مل معه حيث مال، و ارض به إماما، و عاد من عاداه، و وال من والاه. يا ابن عبّاس احذر أن يدخلك شكّ فيه، فإنّ الشكّ في عليّ كفر باللّه تعالى .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد