شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۴۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۲۵  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثاني و العشرون و مائتان إخراجه ثمانين ناقة من الصخرة ضمان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام)

صاحب ثاقب المناقب: قال: ما حدّثنا به شيخي أبو جعفر محمد بن الحسين الشوهاني في داره بمشهد الرضا - صلوات اللّه عليه - بإسناده [يرفعه] إلى عطاء ، عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنه - قال: قدم أبو الصمصام العبسي إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و أناخ ناقته على باب المسجد، و دخل و سلّم و أحسن التسليم، ثمّ قال: أيّكم الفتى الغوي الذي يزعم أنّه نبيّ؟ فوثب إليه سلمان الفارسي - رضي اللّه عنه - فقال: يا أخا العرب، أ ما ترى صاحب الوجه الأقمر، و الجبين الأزهر، و الحوض و الشفاعة، [و القرآن و القبلة، و التاج و اللواء، و الجمعة و الجماعة،] و التواضع و السكينة، و المسألة و الإجابة، و السيف و القضيب، و التكبير و التهليل، و الاقسام و القضية، و الأحكام الحنيفة ، و النور و الشرف، و العلوّ و الرفعة، و السخاء، و الشجاعة، و النجدة، و الصلاة المفروضة، و الزكاة المكتوبة، و الحجّ و الإحرام، و زمزم و المقام، و المشعر الحرام، و اليوم المشهود، و المقام المحمود، و الحوض المورود، و الشفاعة الكبرى، ذلك [سيّدنا و] مولانا [محمد] رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقال الأعرابيّ: إن كنت نبيّا فقل متى تقوم الساعة؟ و متى يجيء المطر؟ و أيّ شيء في بطن ناقتي هذه؟ و أيّ شيء أكتسب غدا؟ و متى أموت؟ فبقي [النبيّ] - صلّى اللّه عليه و آله - ساكتا لا ينطق بشيء، فهبط الأمين جبرائيل - عليه السلام - فقال: يا محمد اقرأ هذه الآية إِنَّ اَللّٰهَ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلسّٰاعَةِ وَ يُنَزِّلُ اَلْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ مٰا فِي اَلْأَرْحٰامِ وَ مٰا تَدْرِي نَفْسٌ مٰا ذٰا تَكْسِبُ غَداً وَ مٰا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اَللّٰهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ . قال الأعرابي: مدّ يدك فأنا أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، و أقرّ أنّك [محمد] رسول اللّه، فأيّ شيء لي عندك إن أتيتك بأهلي و بني عمّي مسلمين؟ فقال له النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: لك عندي ثمانون ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز. ثمّ التفت النبي - صلّى اللّه عليه و آله - إلى عليّ بن أبي طالب - صلوات اللّه عليه - فقال: اكتب يا أبا الحسن: بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أقرّ محمد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب ابن هاشم بن عبد مناف، و أشهد على نفسه في صحّة عقله و بدنه، و جواز أمره، أنّ لأبي الصمصام [العبسي] عليه، و عنده، و في ذمّته ثمانين ناقة، حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز، و أشهد عليه جميع أصحابه. و خرج أبو الصمصام إلى أهله فقبض - صلّى اللّه عليه و آله -، فقدم أبو الصمصام و قد أسلم بنو عبس كلّها ، فقال أبو الصمصام: [يا قوم] ما فعل برسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -؟ قالوا: قبض. قال: فمن الوصيّ بعده؟ قالوا: ما خلّف فينا أحدا. قال: فمن الخليفة من بعده؟ قالوا: أبو بكر. فدخل أبو الصمصام المسجد فقال: يا خليفة رسول اللّه، إنّ لي على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - (دينا) ثمانين ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز. فقال [أبو بكر] : يا أخا العرب سألت ما فوق العقل، و اللّه ما خلّف فينا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [لا] صفراء و لا بيضاء، و خلّف [فينا] بغلته الذلول، و درعه الفاضلة، فأخذهما عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -، و خلّف فينا فدكا، فأخذتها بحقّ و نبيّنا محمد لا يورث، فصاح سلمان [الفارسي] - رضي اللّه عنه -: كردي و نكردي و حقّ أمير ببردي [يا أبا بكر باز گذار اين كار بكسى كه حقّ اوست. فقال:] ردّ العمل إلى أهله، ثمّ مدّ يده إلى أبي الصمصام، فأقامه إلى منزل عليّ بن أبي طالب - صلوات اللّه عليه - و هو يتوضّأ وضوء الصلاة، فقرع سلمان الباب، فنادى عليّ - عليه السلام -: ادخل أنت و أبو الصمصام العبسي. فقال أبو الصمصام: اعجوبة و ربّ الكعبة، من هذا الذي سمّاني [باسمي] و لم يعرفني؟! فقال سلمان الفارسي - رضي اللّه عنه -: هذا وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. هذا الذي قال له رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: أنا مدينة العلم و عليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب . هذا الذي قال له رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: عليّ خير البشر، فمن رضي فقد شكر، و من أبى فقد كفر . هذا الذي قال اللّه تعالى فيه: وَ جَعَلْنٰا لَهُمْ لِسٰانَ صِدْقٍ عَلِيًّا . هذا الذي قال اللّه تعالى فيه: أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لاٰ يَسْتَوُونَ [عند اللّه] . هذا الذي قال اللّه تعالى فيه: أَ جَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ اَلْحٰاجِّ وَ عِمٰارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ جٰاهَدَ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ لاٰ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اَللّٰهِ . هذا الذي قال اللّه تعالى [فيه] : يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ [الآية] . هذا الذي قال اللّه تعالى فيه: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَكَ مِنَ اَلْعِلْمِ الآية . [هذا الذي قال اللّه تعالى فيه: لاٰ يَسْتَوِي أَصْحٰابُ اَلنّٰارِ وَ أَصْحٰابُ اَلْجَنَّةِ أَصْحٰابُ اَلْجَنَّةِ هُمُ اَلْفٰائِزُونَ ] . هذا الذين قال اللّه تعالى فيه: إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . هذا الذي قال اللّه تعالى [فيه] : إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ . ادخل يا أبا الصمصام و سلّم عليه، فدخل و سلّم عليه، ثمّ قال: إنّ لي على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ثمانين ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز. فقال [عليّ] - عليه السلام -: أ معك حجّة؟ قال: نعم، و دفع الوثيقة إليه. فقال [أمير المؤمنين] - عليه السلام -: (فلتخرج ناد يا سلمان) في الناس، ألا من أراد أن ينظر إلى قضاء دين رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فليخرج [غدا] الى خارج المدينة. فلمّا كان بالغداة خرج للناس و قال المنافقون: كيف يقضي الدين و ليس معه شيء؟! غدا يفتضح، و من أين له ثمانون ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها (من) طرائف اليمن و نقط الحجاز؟! فلمّا كان الغد اجتمع الناس، و خرج عليّ - عليه السلام - في أهله و محبّيه، و (في) الجماعة من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و أسرّ إلى ابنه الحسن سرّا لم يدر أحد ما هو، ثمّ قال: يا أبا الصمصام امض مع ابني الحسن إلى كثيب الرمل. فمضى و معه أبو الصمصام، و صلّى ركعتين عند الكثيب، و كلّم الأرض بكلمات لا يدرى ما هي، و ضرب [الأرض - أي] الكثيب - بقضيب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فانفجر الكثيب عن صخرة ململمة ، مكتوب عليها سطران [من نور] : السطر الأوّل: [ بسم اللّه الرحمن الرحيم ] لا إله إلاّ اللّه، محمد رسول اللّه. و على الآخر: لا إله إلاّ اللّه، عليّ وليّ اللّه. و ضرب الحسن تلك الصخرة بالقضيب، فانفجرت عن خطام ناقة، فقال الحسن - عليه السلام -: قد يا أبا الصمصام، فقاد فخرج منها ثمانون ناقة، حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز، و رجع إلى علي - صلوات اللّه عليه - فقال [له] : «استوفيت حقّك يا أبا الصمصام»؟! فقال: نعم. فقال: سلّم الوثيقة، فسلّمها إليه، فخرقها. ثمّ قال: هكذا أخبرني [أخي و] ابن عمّي (رسول اللّه) - صلّى اللّه عليه و آله -، إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق هذه النوق في هذه الصخرة قبل أن يخلق ناقة صالح بألفي عام. ثمّ قال المنافقون: هذا من سحر عليّ قليل. و روى ابن شهر آشوب هذا الحديث: قال: حدّثني محمد الشوهاني بإسناده: أنّه قدم أبو الصمصام العبسي إلى النبي - صلّى اللّه عليه و آله - و قال: متى يجيء المطر؟ - و ساق حديثه . ثمّ قال بعد ذلك: - (و قد ذكر جابر الجعفي، عن الباقر - عليه السلام -: هذا الحديث) ، و القصّة على ما تقدّم ذكره.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد