شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۴۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۲۱  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - العشرون و مائتان إخراجه - عليه السلام - السبع النوق من الجبل عدّة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

روي بالأسانيد عن عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - أنّه قال: قدم على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - حبر من أحبار اليهود فقال: يا رسول اللّه قد أرسلني إليك قومي أنّه عهد إلينا نبيّنا موسى بن عمران - عليه السلام - و قال : إذا بعث بعدي نبيّ اسمه محمد و هو عربيّ فامضوا إليه، و اسألوه أن يخرج لكم من جبل [هناك] سبع نوق، حمر الوبر، سود الحدق، فإن أخرجها لكم فسلّموا عليه و آمنوا به، و اتّبعوا النور الذي انزل معه، فهو سيّد الأنبياء، و وصيّه سيّد الأوصياء و هو منه مثل أخي هارون منّي، فعند ذلك قال: اللّه أكبر، قم بنا يا أخا اليهود. قال: فخرج [النبيّ] - صلّى اللّه عليه و آله - و المسلمون حوله إلى ظاهر المدينة، و جاء إلى جبل فبسط البردة، و صلّى ركعتين، و تكلّم بكلام خفيّ، و إذا الجبل يصرّ صريرا عظيما، و انشقّ و سمع الناس حنين النوق. فقال اليهودي: فأنا أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، و أنّك محمد رسول اللّه، و أنّ جميع ما جئت به صدقا و عدلا، يا رسول اللّه أمهلني حتى أمضي إلى قومي و أخبرهم ليقضوا عدتهم منك، و يؤمنوا بك. قال: فمضى الحبر إلى قومه (فأخبرهم) بذلك، فنفروا بأجمعهم و تجهّزوا للمسير فساروا يطلبون المدينة، ليقضوا عدتهم، فلمّا دخلوا المدينة وجدوها مظلمة مسودّة لفقد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و قد انقطع الوحي من السماء، و قد قبض - صلّى اللّه عليه و آله - و جلس مكانه أبو بكر! فدخلوا عليه و قالوا: أنت خليفة رسول اللّه؟ قال: نعم. قالوا: أعطنا عدتنا من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. قال: و ما عدتكم؟ فقالوا: أنت أعلم [منّا] بعدتنا إن كنت خليفته حقّا، و إن لم تكن خليفته فكيف جلست مجلس نبيّك بغير حقّ لك و لست له أهلا؟ قال: فقام و قعد و تحيّر في أمره و لم يعلم ما ذا يصنع، و إذا برجل من المسلمين قد قام فقال: اتّبعوني حتى أدلّكم على خليفة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. قال: فخرجوا من بين يدي أبي بكر و اتّبعوا الرجل حتى أتوا إلى منزل فاطمة الزهراء - عليها السلام - و طرقوا الباب، و إذا بالباب قد فتح، و قد خرج عليهم [عليّ] و هو شديد الحزن على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فلمّا رآهم قال: أيّها اليهود تريدون عدتكم من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -؟ قالوا: نعم. فخرج معهم [و ساروا] إلى ظاهر المدينة إلى الجبل الذي صلّى عنده رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فلمّا رأى مكانه تنفّس الصعداء، و قال: بأبي و امّي من كان بهذا الموضع منذ هنيئة، ثمّ صلّى ركعتين، و إذا بالجبل قد انشقّ و خرجت النوق (منه) و هي سبع نوق، فلمّا رأوا ذلك قالوا بلسان واحد: نشهد أن لا إله إلاّ اللّه، و أنّ محمدا - صلّى اللّه عليه و آله - رسول اللّه، [و أنّك الخليفة من بعده] و أنّ ما جاء به [النبيّ] من عند ربّنا هو الحقّ، و أنّك خليفته حقّا، و وصيّه، و وارث علمه، فجزاك اللّه و جزاه عن الإسلام خيرا؛ ثمّ رجعوا إلى بلادهم مسلمين موحّدين .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد