شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۴۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۱۸  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السابع عشر و مائتان إلانة الحديد له - عليه السلام - كما في طوق خالد

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ابن شهر آشوب و غيره - و اللفظ لابن شهر آشوب -: عن أبي سعيد الخدري و جابر الأنصاري و عبد اللّه بن عبّاس - في خبر طويل - أنّه قال خالد بن الوليد: أتى الأصلع يعني عليّا - عليه السلام - عند منصرفي من قتال أهل الردّة في عسكري و هو في أرض له، و قد ازدحم الكلام في حلقه كهمهمة الأسد و قعقعة الرعد، فقال لي : ويلك أ و كنت فاعلا؟ فقلت: أجل.، فاحمرّت عيناه، و قال: يا ابن اللخناء أمثلك يقدم على مثلي، أو يجسر أن يدير اسمي في لهواته؟ - في كلام له -. ثمّ قال: فنكسني و اللّه عن فرسي و لا يمكنني الامتناع منه، فجعل يسوقني إلى رحى للحارث بن كلدة، ثمّ عمد إلى قطب الرحا - الحديد الغليظ الذي عليه مدار الرحا - فمدّه في عنقي بكلتي يديه و لوّاه في عنقي (كما) يتفتّل الأديم، و أصحابي كأنّهم نظروا إلى ملك الموت، فأقسمت له بحقّ اللّه و رسوله، فاستحيا و خلّى سبيلي. [قالوا:] فدعا أبو بكر جماعة [من] الحدّادين، فقالوا: إنّ فتح هذا القطب لا يمكننا إلاّ أن نحمّيه بالنار، فبقي في ذلك أيّاما و الناس يضحكون منه. (قال:) فقيل: إنّ عليّا - عليه السلام - جاء من سفره، فأتى به أبو بكر إلى عليّ - عليه السلام - يتشفّعه في فكّه. فقال عليّ - عليه السلام -: إنّه لمّا رأى تكاثف جنوده و كثرة جموعه أراد أن يضع منّي في موضعي فوضعت منه عند ما خطر بباله و همّت به نفسه. ثمّ قال: و أمّا الحديد الذي في عنقه فلعلّه لا يمكنني في هذا الوقت فكّه، فنهضوا بأجمعهم، فأقسموا عليه، فقبض على رأس الحديد من القطب، فجعل يفتل منه بيمينه شبرا شبرا فيرمي به .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد