شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۳۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۱۴  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الخامس عشر و مائتان طبعه - عليه السلام - في حصاة حبابة الوالبيّة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام) ، امام کاظم (علیه السلام) ، امام رضا (علیه السلام)

محمد بن يعقوب : عن عليّ بن محمد ، عن أبي علي محمد ابن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجلي ، عن أحمد بن يحيى المعروف [بكرد] ، عن محمد بن خداهي ، عن عبد اللّه بن أيّوب ، عن عبد اللّه بن هاشم ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن حبابة الوالبيّة ، قالت: رأيت أمير المؤمنين - عليه السلام - في شرطة الخميس و معه درّة لها سبّابتان يضرب بها بيّاعي الجرّي و المارماهي و الزمار [و الطافي] و يقول لهم: يا بيّاعي مسوخ بني إسرائيل ، و جند بني مروان ، فقام إليه فرات بن أحنف ، فقال: يا أمير المؤمنين و ما جند بني مروان ؟ قالت: فقال له: أقوام حلقوا اللحى، و فتلوا الشوارب، فمسخوا فلم أر ناطقا أحسن نطقا منه، ثمّ اتّبعته لم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة المسجد، فقلت له: يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة يرحمك اللّه؟ قالت: فقال: ائتيني بتلك الحصاة - و أشار بيده إلى حصاة - فأتيته [بها] فطبع لي فيها بخاتمه، ثمّ قال لي: يا حبابة إذا ادّعى مدّع الإمامة، فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنّه إمام مفترض الطاعة، و الإمام لا يعزب عنه شيء يريده . قالت: ثمّ انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين - عليه السلام - فجئت إلى الحسن - عليه السلام - و هو في مجلس أمير المؤمنين - عليه السلام - و الناس يسألونه، فقال: يا حبابة الوالبيّة . فقلت: نعم يا مولاي. فقال: هاتي ما معك. قالت: فأعطيته [الحصاة] ، فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين - عليه السلام -. قالت: ثمّ أتيت الحسين - عليه السلام - و هو في مسجد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقرّب و رحّب، ثمّ قال لي: إنّ في الدلالة دليلا على ما تريدين أ فتريدين دلالة الإمامة؟ فقلت: نعم يا سيّدي. فقال: هات ما معك. فناولته الحصاة فطبع لي فيها. قالت: ثمّ أتيت عليّ بن الحسين - عليهما السلام - و قد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت و أنا اعدّ يومئذ مائة و ثلاث عشرة سنة فرأيته راكعا و ساجدا و مشغولا بالعبادة فيئست من الدلالة - فأومأ إليّ بالسبّابة فعاد إليّ شبابي. قالت: فقلت: يا سيّدي كم مضى من الدنيا؟ و كم بقي (منها) ؟ فقال: أمّا ما مضى فنعم، و أمّا ما بقي فلا، قالت: ثمّ قال لي: هاتي ما معك. فأعطيته الحصاة، فطبع [لي] فيها. ثمّ أتيت أبا جعفر - عليه السلام - فطبع لي فيها. ثمّ أتيت أبا عبد اللّه - عليه السلام - فطبع لي فيها. ثمّ أتيت أبا الحسن موسى - عليه السلام - فطبع لي فيها. ثمّ أتيت الرضا - عليه السلام - فطبع [لي فيها] . و عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر عبد اللّه بن هشام .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد