شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۳۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۰۸  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الحادي عشر و مائتان إخراج جنّات و أنهار و قصور من جانب، و السعير من جانب، و انقلاب حصى المسجد درّا و ياقوتا ثمّ ردّ الدرّة حصاة

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الراوندي : روي عن أبي جعفر - عليه السلام - قال: قال أصحاب علي : يا أمير المؤمنين لو أريتنا ما نطمئنّ إليه ممّا أنهى إليك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - (قال) : لو رأيتم عجيبة من عجائبي لكفرتم و لقلتم ساحر كذّاب و كاهن، و هو من أحسن قولكم. قالوا: ما منّا أحد إلاّ و هو يعلم أنّك ورثت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و صار إليك علمه. قال: علم العالم شديد، و لا يحتمله إلاّ مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان، و أيّده بروح منه، ثمّ قال: أمّا إذا أبيتم إلاّ أن أريكم بعض عجائبي، و ما آتاني اللّه من العلم (فاتّبعوا أثري إذا صلّيت العشاء الآخرة. فلمّا صلاّها أخذ طريقه إلى ظهر الكوفة) و اتّبعه سبعون رجلا كانوا في أنفسهم خيار الناس من شيعته . فقال لهم عليّ - عليه السلام -: إنّي لست اريكم شيئا حتى آخذ عليكم عهد اللّه و ميثاقه ألاّ تكفّروني و لا ترموني بمعضلة، فو اللّه ما اريكم إلاّ ما علّمني رسول اللّه. فأخذ عليهم العهد و الميثاق [أشدّ] ما أخذ اللّه على رسله [من عهد و ميثاق] ، ثمّ قال: حوّلوا وجوهكم عنّي حتى أدعوا بما اريد، فسمعوه [جميعا] يدعو بدعوات لم يسمعوا بمثلها ، ثمّ قال: حوّلوا وجوهكم ، فحوّلوها، فإذا جنّات و أنهار و قصور من جانب، و السعير تتلظّى من جانب، حتى أنّهم لم يشكّوا في معاينة الجنّة و النار . فقال أحسنهم قولا: إنّ هذا لسحر عظيم! و رجعوا كفّارا إلاّ رجلين، فلمّا رجع مع الرجلين قال لهما: قد سمعتما مقالتهم، و أخذي العهود و المواثيق عليهم و رجوعهم يكفّرونني ، أما و اللّه إنّها لحجّتي عليهم غدا عند اللّه تعالى، فإنّ (اللّه ليعلم أني لست بساحر و لا كاهن، و لا يعرف هذا لي، و لا لآبائي،) و لكنّه علم اللّه، و علم رسوله ، أنهاه (اللّه) إلى رسوله ، و أنهاه رسول اللّه إليّ ، و أنهيته إليكم، فإذا رددتم عليّ، رددتم على اللّه، حتى إذا أتى مسجد الكوفة دعا بدعوات [يسمعان] ، فإذا حصى المسجد درّ و ياقوت. فقال لهما: ما الذي تريان؟ فقالا: [هذا] درّ و ياقوت. فقال: [صدقتما،] لو أقسمت على ربّي فيما هو أعظم من هذا لأبرّ قسمي، فرجع أحدهما كافرا، و أمّا الآخر فثبت. فقال (له) - عليه السلام -: إن أخذت شيئا ندمت، و إن تركت ندمت، فلم يدعه حرصه حتى (إذا) أخذ درّة [فصرّها في كمّه، حتى إذا أصبح نظر إليها فإذا هي درّة] بيضاء لم ينظر الناس إلى مثلها [قطّ] . فقال: يا أمير المؤمنين إنّي أخذت من ذلك الدرّ واحدة [، و هي معي] . قال: و ما دعاك إلى ذلك؟ قال: أحببت أن أعلم أ حقّ هو أم باطل؟ فقال (له) : [إنّك] إن رددتها إلى الموضع الذي أخذتها منه عوّضك اللّه [منها] الجنّة ، و إن أنت لم تردّها عوّضك اللّه (بها) النار. فقام الرجل فردّ [ها إلى] موضعها الذي أخذها منه، فحوّلها اللّه حصاة كما كانت، فبعضهم قال: [كان] هذا ميثم التمّار ، و قال بعضهم: (إنّه) كان عمرو بن الحمق الخزاعيّ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد