شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۳۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۹۹  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثامن و مائتان معرفته - عليه السلام - النصراني الذي معه الكتاب و طابقه بما عنده - عليه السلام -

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام)

سليم بن قيس الهلالي في كتابه: قال: أقبلنا من صفّين مع أمير المؤمنين - عليه السلام - فنزل العسكر قريبا من دير نصرانيّ، إذ خرج علينا من الدير شيخ [كبير] جميل، [حسن] الوجه، حسن الهيئة، و السمت ، معه كتاب في يده، حتى أتى عليّا - عليه السلام - فسلّم عليه بالخلافة. قال له عليّ - عليه السلام -: مرحبا [يا] أخا شمعون بن حمّون، [كيف حالك رحمك اللّه؟ فقال: بخير يا أمير المؤمنين، و سيّد المسلمين، و وصيّ رسول ربّ العالمين] فقال: إنّي من نسل (رجل كان من) حواري [أخيك] عيسى ابن مريم - عليه السلام - [و في رواية اخرى: أنا من نسل حواري أخيك عيسى بن مريم - عليه السلام - من نسل شمعون بن يوحنا] ، و كان أفضل حواري عيسى [ابن مريم] - عليه السلام - الاثنى عشر، و أحبّهم إليه، و أبرّهم عنده ، و إليه أوصى عيسى - عليه السلام - و دفع إليه كتبه و علمه و حكمه ، فلم يزل أهل بيته على دينه متمسّكين بحبله فلم يكفروا، و لم يرتدّوا ، و لم يغيّروا. و تلك الكتب عندي املاء عيسى بن مريم، و خطّ أبينا بيده و فيه كلّ شيء يفعل [الناس] من بعده ملك ملك، و كم يملك، و ما يكون في زمان كلّ ملك منهم، ثمّ ان اللّه عزّ و جلّ يبعث رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن عزّ و جلّ، من أرض تدعى تهامة، من قرية يقال لها: مكّة، يقال له: أحمد، [الأنجل العينين، المقرون الحاجبين، صاحب الناقة و الحمار، و القضيب و التاج - يعني العمامة -] له اثنا عشر اسما. ثمّ ذكر مبعثه و مولده و مهاجرته، و من يقاتله، و من ينصره، و من يعاديه، و كم يعيش، و ما تلقى امّته بعده إلى أن ينزل [اللّه] عيسى بن مريم من السماء، فذكر في ذلك الكتاب ثلاثة عشر رجلا من ولد إسماعيل ابن إبراهيم خليل الرحمن هم خيرة من خلق اللّه، و أحبّ من خلق اللّه إلى اللّه، [و إنّ] اللّه وليّ لمن والاهم، و عدوّ لمن عاداهم، من أطاعهم اهتدى، و من عصاهم ضلّ، طاعتهم للّه طاعة، و معصيتهم للّه معصية، مكتوبة [فيه] أسماؤهم و أنسابهم و نعتهم، و كم يعيش كلّ رجل منهم واحد بعد واحد، و كم رجل منهم (يستر حديثه و يكتمه من قومه و ما يظهر منهم و تنقاد له الناس) حتى ينزل [اللّه] عيسى (بن مريم) - عليه السلام - على آخرهم، فيصلّي عيسى (بن مريم) خلفه و يقول: إنّكم أئمّة لا ينبغي لأحد أن يتقدّمكم، فيتقدّم و يصلّي بالناس، و هو خلفه في الصفّ (الأوّل) أوّلهم و أفضلهم و خيرهم، له مثل اجورهم، و اجور من أطاعهم، و اهتدى بهداهم أحمد رسول اللّه، و اسمه محمد (بن عبد اللّه، و اسمه) يس، و الفتّاح، و الخاتم، و الحاشر و العاقب و الماحي و القائد و هو نبيّ اللّه، و خليل اللّه [و حبيب اللّه] ، و صفيّه و أمينه و خيرته، يرى تقلّبه في الساجدين - يعني في أصلاب النبيّين -. و يكلّمه برحمته، و انّه يذكر إذا ذكر فهو أكرم (من) خلق اللّه على اللّه و احبّهم إلى اللّه، لم يخلق [اللّه] خلقا: ملكا مقرّبا و لا نبيّا مرسلا (من) آدم إلى من سواه خيرا عند اللّه، و لا أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ منه، يقعده يوم القيامة على عرشه، و يشفعه في كلّ من شفع فيه، باسمه جري القلم في اللوح المحفوظ، في أمّ الكتاب، (يذكر محمد - صلّى اللّه عليه و آله -) و صاحبه حامل اللواء يوم الحشر الأكبر، و أخيه و وصيّه و وارثه و خليفته في امّته، و أحبّ من خلق اللّه [إلى اللّه] . بعده [عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - وليّ كلّ مؤمن بعده] ، ثمّ أحد عشر [إماما] من ولد محمد و ولد الأوّل اثنان منهم سميّا ابني هارون: و تسعة من ولد أصغرهما و هو الحسين، واحدا بعد واحد ، أخيرهم الذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه، فيه تسمية كلّ من يملك منهم، و من يستتر بدينه و من يظهر، فأوّل من يظهر منهم يملأ جميع بلاد اللّه قسطا و عدلا، و يملك ما بين المشرق و المغرب حتى يظهره اللّه على الأديان كلّها. فلمّا بعث النبيّ و أبي حيّ صدّق به و آمن به، و شهد أنّه رسول اللّه (حقّا) و كان (أبي) شيخا كبيرا لم يكن به شخوص فمات، و قال: يا بنيّ إنّ وصيّ محمد [و خليفته] هو الذي في هذا الكتاب اسمه و نعته سيمرّ بك إذا مضى ثلاثة (أئمّة) من أئمّة الضلالة، يسمّون بأسمائهم و قبائلهم، فلان و فلان و فلان و نعتهم، و كم يملك كلّ واحد منهم، فإذا مرّ بك فاخرج إليه فبايعه، و قاتل معه عدوّه، فإنّ الجهاد معه كالجهاد مع محمد، و الموالي له كالموالي لمحمد، و المعادي له كالمعادي لمحمد. و في هذا الكتاب يا أمير المؤمنين [انّ] اثني عشر [إماما] من قريش من قومه [معه] من أئمّة الضلال يعادون أهل بيته، و يذرون حقّهم [و يطردونهم و يحرمونهم] و يتبرّءون منهم [و يخيفونهم] مسمّون واحدا واحدا بأسمائهم و نعتهم، و كم يملك كلّ واحد منهم، و ما يلقى منهم ولدك، و أنصارك و عقبك من القتل و الحرب (و الغل) و البلاء و الحزن و كيف يديلكم اللّه منهم و من أوليائهم و أنصارهم، و ما يلقون من الذلّ و الحزن و البلاء و الخزي و القتل و الخوف منكم أهل البيت. يا أمير المؤمنين ابسط يدك ابايعك فإنّي أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، و أشهد أنّك خليفة رسول اللّه في امّته، [و وصيّه] و شاهده على خلقه، و حجّته في أرضه، و أنّ الإسلام دين اللّه، و إنّي أبرأ من كلّ دين خالف [دين] الإسلام، فإنّه دين اللّه الذي اصطفاه لنفسه، و رضيه لأوليائه، و انّه دين عيسى بن مريم و من كان قبله من أنبياء اللّه و رسله، [و هو] الذي كان دان به من مضى من آبائي، و إنّي أتولاّك [و أتولّى أوليائك] ، و أتبرّأ من عدوّك، و أتولّى الأئمّة من ولدك، و أتبرّأ من عدوّهم، و من خالفهم، و برى منهم، و ادّعى حقّهم، و ظلمهم من الأوّلين و الآخرين، فتناول يده فبايعه. ثمّ قال له [أمير المؤمنين - عليه السلام -] : ناولني كتابك. فناوله إيّاه فقال عليّ - عليه السلام - لرجل من أصحابه: قم مع الرجل فأحظر ترجمانا يفهم كلامه فلينسخه لك بالعربيّة، فلمّا أتاه [به] قال لابنه الحسن - عليه السلام - [يا بنيّ] ائتني بالكتاب الذي دفعته إليك، يا بنيّ اقرأه و انظر أنت يا فلان الذي [في] نسخته في هذا الكتاب فإنّه بخطّ يدي، و إملاء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - (عليّ) فقرأه فما خالف حرفا واحدا ليس فيه تقديم و لا تأخير، كأنّه أملأ (رجل) واحد على رجلين، فحمد اللّه و أثنى عليه. ثمّ قال: الحمد للّه الذي لو شاء لم تختلف الامة و لم تفترق، و الحمد للّه الذي لم ينسني، و لم يضع أجري ، و لم يخمل ذكري عنده و عند أوليائه، إذ صغر و خمل عنده ذكر أولياء الشيطان و حزبه، ففرح بذلك من حضر من شيعة عليّ - عليه السلام - [و شكر] ، و ساء [ذلك] كثيرا ممّن حوله حتى عرفنا ذلك في وجوههم و ألوانهم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد