شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۳۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۹۵  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السادس و مائتان الماء الذي أخرجه - عليه السلام - بعد رجوعه من صفّين تحت الصخرة، و قصّة الراهب

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

السيّد الرضي في الخصائص : قال: روي: أنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - [لمّا] أقبل من صفّين مرّ في زهاء سبعين رجلا بأرض ليس فيها ماء، فقالوا له: يا أمير المؤمنين ليس هاهنا ماء و نحن نخاف العطش. قالوا: فمررنا براهب في ذلك الموضع فسألناه: هل بقربك ماء؟ فقال: ما من ماء دون الفرات . فقلنا: يا أمير المؤمنين العطش و ليس قربنا ماء. فقال: إنّ اللّه سيسقيكم، فقام يمشي حتى وقف في مكان (ضحضاح) و دعا بمسّاح ، و أمر بذلك المكان فكنس، فأجلى عن صخرة، فلمّا انجلى عنها قال: اقلبوها، فرمناها بكلّ مرام فلم نستطعها، فلمّا أعيتنا، دنا منها، فأخذ بجانبها فدحا بها فكأنّها كرة، فرمى بها فانجلت عن ماء لم ير أشدّ بياضا، و لا أصفى، و لا أعذب منه، فتنادى الناس الماء، فاغترفوا و سقوا و شربوا و حملوا. ثمّ أخذ - عليه السلام - الصخرة فردّها مكانها، ثمّ تحمل الناس فسار غير بعيد، فقال: أيّكم يعرف مكان هذه العين؟ فقالوا: كلّنا نعرف مكانها. قال: فانطلقوا حتى تنظروا ، فانطلق من شاء اللّه [منّا] فدرنا حتى أعيينا فلم نقدر على شيء، فأتينا الراهب فقلنا له: ويحك أ لست زعمت أنّه ليس قبلك ماء، و لقد استثرنا هاهنا ماء فشربنا و احتملنا. قال: فو اللّه ما استثارها إلاّ نبيّ أو وصيّ نبيّ، قلنا: فإنّ فينا وصيّ نبيّنا - عليه السلام -، قال: فانطلقوا إليه فقولوا له: ما ذا قال له النبي حين حضره الموت. قالوا: فأتيناه، فقلنا [له] : إنّ هذا الراهب قال: كذا و كذا. قال: فقولوا له: إنّ خبّرناك لتنزلنّ و لتسلمنّ. فقلنا له. فقال: نعم. فأتينا أمير المؤمنين - عليه السلام - [فقلنا:] قد حلف ليسلمن. قال: فانطلقوا فاخبروه أنّ آخر ما قال النبيّ الصلاة الصلاة، إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - كان واضعا رأسه في حجري فلم يزل يقول: الصلاة الصلاة، حتى قبض. [قال:] قلنا له ذلك، فأسلم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد