شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۲۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۹۳  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الخامس و مائتان أنّه - عليه السلام - أسقى أصحابه من الماء تحت صخرة اجتذبها و رمى بها عن عين راحوما و الراهب هناك في قرية صندوداء

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ابن شهر آشوب: عن أهل السير، عن حبيب بن الجهم و أبي سعيد التميمي (و أبي سعيد عقيصا) و النطنزي في الخصائص ، [و الأعثم في الفتوح] و الطبري في كتاب الولاية بإسناد له عن محمد بن القاسم الهمداني، و أبو عبد اللّه البرقي، عن شيوخه، عن جماعة من أصحاب عليّ - عليه السلام -: أنّه نزل أمير المؤمنين - عليه السلام - بالعسكر عند وقعة صفّين (في أرض بلقع) عند قرية صندوداء. فقال مالك الأشتر: تنزل الناس على غير ماء؟! فقال: يا مالك إنّ اللّه سيسقينا في هذا المكان، احتفر أنت و أصحابك، فاحتفروا فإذا هم بصخرة سوداء عظيمة فيها حلقة لجين ، فعجزوا عن قلعها و هم مائة رجل، فرفع أمير المؤمنين - عليه السلام - يده إلى السماء و هو يقول: طاب طاب يا عالم يا طيبو ثابوثة شميا كويا جانوثا توديثا برجوثا آمين آمين ربّ العالمين ربّ موسى و هارون، ثمّ اجتذبها فرماها عن العين أربعين ذراعا، فظهر ماء أعذب من الشهد، و أبرد من الثلج، و أصفى من الياقوت، فشربنا و سقينا (دوابّنا) ، ثمّ ردّ الصخرة و أمرنا أن نحثوا عليها التراب. فلمّا سرنا غير بعيد قال: من منكم يعرف موضع العين؟ قلنا: كلّنا. فرجعنا مكانها فخفي علينا، و إذا راهب مستقبل من صومعته، فلمّا بصر به أمير المؤمنين - عليه السلام - قال: (أنت) شمعون؟ قال: نعم، هذا اسم سمّتني به امّي، ما اطّلع عليه (أحد) إلاّ اللّه ثمّ أنت. قال: و ما تشاء يا شمعون؟ قال: هذه العين و اسمه قال: هذا عين زاحوما و هو من الجنّة، شرب منها ثلاثمائة و ثلاثة عشر وصيّا ، و أنا آخر الوصيّين شربت منه. قال: هكذا وجدت في جميع كتب الإنجيل، و هذا الدير بني على (طلب) قالع هذه الصخرة و مخرج الماء من تحتها، و لم يدركه عالم قبلي [غيري] و قد رزقنيه اللّه، و أسلم. و في رواية: أنّه جب شعيب: ثمّ رحل أمير المؤمنين - عليه السلام - و الراهب يقدّمه حتى نزل صفّين، فلمّا التقى الجمعان كان أوّل من أصاب الشهادة، فنزل أمير المؤمنين - عليه السلام - و عيناه تهملان و هو يقول: المرء مع من أحبّ، الراهب معنا يوم القيامة.
و روى هذا الحديث ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا محمد بن عليّ ماجيلويه - رحمه اللّه - قال: [حدّثنا] عليّ بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، قال: حدّثني أبو الصلت عبد السلام بن صالح ، قال: حدّثني محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن حبيب ابن الجهم:
و رواه أيضا صاحب ثاقب المناقب: عن سفيان الثوري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن حبيب بن الجهم: إلاّ أنّ في روايتهما زيادة على الأولى و بعض الاختلاف و المحصّل حاصل في الروايات .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد