شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۲۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۸۰  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - المائتان عدم تأثير السمّ في النبيّ و الوصيّ - عليهما السلام -، و اشتداد البساط على الحفرة المدبر عليها لهما و فيها و عدم سقوط الجدار عليه المدبّر عليه - عليه السلام -

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الإمام أبو محمد العسكري - عليه السلام -: في حديث طويل قال: و أمّا قلب [اللّه] السمّ على اليهود الذين قصدوه به (يعني رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -) و إهلاكهم اللّه به، فإنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لمّا ظهر بالمدينة اشتدّ حسد ابن ابيّ [له] سط 4، فدبّر عليه أن يحفر له حفيرة في مجلس من مجالسه، داره و يبسط فوقها بساطا، و ينصب في أسفل الحفيرة أسنّة رماح، و ينصب سكاكين مسمومة، و شدّ [أحد] جوانب البساط و الفراش إلى الحائط، ليدخل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و خواصّه مع علي - عليه السلام -، فإذا وضع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - رجله على البساط وقع في الحفيرة، و قد كان نصب في داره، و خبّأ رجالا بسيوف مشهورة يخرجون على عليّ - عليه السلام - و من معه عند وقوع محمد - صلّى اللّه عليه و آله - في الحفيرة فيقتلونهم بها، و دبّر أنّه إن لم ينشط للقعود على ذلك البساط أن يطعموه من الطعام المسموم ليموت هو و أصحابه معه جميعا. فجاء [ه] جبرئيل - عليه السلام - و أخبره بذلك، و قال [له] : إنّ اللّه تعالى يأمرك أن تقعد حيث يقعدك، و تأكل ممّا يطعمك، فإنّه مظهر عليك آياته، و مهلك أكثر من تواطأ على ذلك فيك. فدخل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و قعد على البساط، و قعدوا عن يمينه و شماله و حواليه، و لم يقع في الحفيرة، فتعجّب ابن ابيّ [و نظر] ، فإذا قد صار ما تحت البساط أرضا ملتئمة، و أتى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و عليّا و صحبهما بالطعام المسموم، فلمّا أراد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أن يضع يده في الطعام، فقال: يا عليّ أرق هذا الطعام بالرقية النافعة. فقال عليّ - عليه السلام -: بسم اللّه الشافي، بسم اللّه الكافي، بسم اللّه المعافي، بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء [و لا داء] في الأرض و لا في السماء، و هو السميع العليم. ثمّ أكل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و عليّ و من معهما حتى شبعوا. ثمّ جاء أصحاب عبد اللّه بن ابيّ و خواصّه، و أكلوا فضلات رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و صحبه، فظنّوا أنّه قد غلط و لم يجعل فيه سمّا لما رأوا محمّدا و صحبه لم يصبهم مكروه. و جاءت بنت عبد اللّه بن ابيّ إلى ذلك المجلس المحفور تحته، المنصوب فيه ما نصب، و هي كانت دبّرت ذلك، فنظرت فإذا ما تحت البساط أرض ملتئمة، فجلست على البساط واثقة، فأعاد اللّه الحفيرة بما فيها فسقطت فيها و هلكت، فوقعت الصيحة. فقال عبد اللّه بن ابيّ: إيّاكم و أن تقولوا إنّها سقطت في الحفيرة، فيعلم محمد ما كنّا دبّرنا [ه] عليه، فبكوا، و قالوا: ماتت العروس، و بعلّة عرسها كانوا دعوا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [و مات القوم الذين أكلوا فضلة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -] فسأله رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - عن سبب موت البنت و القوم؟ فقال ابن ابيّ: سقطت من السطح، و لحق القوم تخمة . فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: [اللّه] أعلم بما ذا ماتوا و تغافل عنهم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد