شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۲۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۷۸  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - التاسع و التسعون و مائة انقلاب الطومار ثعبانا، و إنطاق الطوامير بالنبيّ و الوصيّ - عليهما السلام -

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الإمام أبو محمد العسكري - عليه السلام -: في قوله تعالى وَ لاٰ تَلْبِسُوا اَلْحَقَّ بِالْبٰاطِلِ الآية، قال - عليه السلام -: خاطب اللّه تعالى بها قوما [من] اليهود لبّسوا الحقّ بالباطل بأن زعموا أنّ محمدا - صلّى اللّه عليه و آله - نبيّ، و أنّ عليّا وصيّ، و لكنّهما يأتيان بعد وقتنا هذا بخمسمائة سنة. فقال لهم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: أ ترضون التوراة بيني و بينكم حكما؟ قالوا: بلى. فجاؤوا بها، و جعلوا يقرءون منها خلاف ما فيها، فقلب اللّه الطومار الذي كانوا يقرءون (فيه) و هو في يد قرّاءين منهم مع أحدهما أوّله، و مع الآخر آخره، فانقلب ثعبانا له رأسان، و تناول كلّ رأس منهما يمين من هو في يده، و جعل يرضّضه و يهشّمه، و يصيح الرجلان و يصرخان. و كانت هناك طوامير أخر فنطقت و قالت: لا تزالان في هذا العذاب حتى تقرءا بما فيها من صفة محمد - صلّى اللّه عليه و آله - و نبوّته، و صفة عليّ و إمامته على ما أنزل اللّه تعالى [فيها] ، فقرآه صحيحا، و آمنا برسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و اعتقدا إمامة عليّ وليّ اللّه و وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فقال اللّه عزّ و جلّ: وَ لاٰ تَلْبِسُوا اَلْحَقَّ بِالْبٰاطِلِ بأن تقرّوا بمحمد و عليّ من وجه و تجحدوهما من وجه وَ تَكْتُمُوا اَلْحَقَّ من نبوّة هذا، و إمامة هذا وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أنّكم تكتمونه و تكابرون علومكم و عقولكم، فإنّ اللّه إذا كان قد جعل أخباركم حجّة، ثمّ جحدتم لم يضيّع هو حجّته، بل يقيمها من غير جهتكم ، فلا تقدّروا أنّكم تغالبون ربّكم و تقاهرونه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد