شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۱۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۷۶  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السابع و التسعون و مائة أخذه - عليه السلام - من شعر لحية معاوية و سقوطه عن سريره من مسافة بعيدة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: روت الشيعة من طرق شتّى: أنّ قوما اجتمعوا على أمير المؤمنين - عليه السلام - و قالوا: قد أعطاك اللّه تعالى هذه القدرة الباهرة و أنت تستنهض الناس إلى قتال معاوية؟! فقال: إنّ اللّه تعالى تعبّدهم بمجاهدة الكفّار و المنافقين [و الناكثين] و القاسطين و المارقين، فو اللّه لو شئت لمددت يدي هذه القصيرة في أرضكم هذه الطويلة و ضربت بها صدر معاوية بالشام، و أخذت بها من شاربه - أو قال: من لحيته - فمدّ يده - عليه السلام - و ردّها فإذا فيها شعرات كثيرة، فقاموا و تعجّبوا من ذلك. ثمّ اتّصل الخبر بعد مدّة طويلة بأنّ معاوية سقط عن سريره في اليوم الذي كان مدّ يده فيه أمير المؤمنين - عليه السلام - و غشي عليه، ثمّ أفاق و افتقد من شاربه و لحيته شعرات. و روي أنّه - عليه السلام -: لمّا تعجّب الناس! قال: و لا تعجبوا من أمر اللّه سبحانه، فإنّ آصف بن برخيا كان وصيّا، و كان «عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ اَلْكِتٰابِ» (على ما قصّه اللّه تعالى في كتابه، فأتى بعرش بلقيس من سبأ إلى بيت المقدس قبل أن يرتدّ إلى سليمان طرفه، و أنا أكبر قدرة منه، فإنّ عندي علم الكتاب كلّه) . قال اللّه تعالى: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتٰابِ ما عنى به إلاّ عليّا وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و اللّه لو طرحت لي الوسادة لقضيت لأهل التوراة بتوراتهم، و لأهل الإنجيل بإنجيلهم [و بين أهل الزبور بزبورهم] و لأهل القرآن بقرآنهم ، بقضاء يصعد إلى اللّه تعالى.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد