شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۱۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۶۸  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الرابع و التسعون و مائة منع جبرئيل - عليه السلام - رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من القيام لمّا جاء أبو بكر و عمر و عثمان و تزاحمت الملائكة لفتح الباب لأمير المؤمنين و قام له - صلّى اللّه عليه و آله - ففتحه

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

البرسي: قال: روي عن عائشة في كتاب المقامات قالت: كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في بيتي إذ طرق الباب، فقال (لي) : قومي فافتحي الباب لأبيك يا عائشة، فقمت و فتحت له، فجاء و سلّم و جلس، فردّ السلام و لم يتحرّك له (فجلست) ، فطرق الباب، فقال: قومي و افتحي الباب لعمر، فقمت و فتحت له و خفت أنّه أفضل من أبي، فجاء [فسلّم] و جلس، فردّ عليه (السلام) و لم يتحرّك له، فجلس قليلا، و طرق الباب، فقال: قومي و افتحي الباب لعثمان، فقمت و فتحته (له، فدخل) و سلّم، و ردّ عليه و لم يتحرّك له [فجلس] ، فطرق الباب، فوثب النبيّ و فتح الباب، فإذا عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - فدخل فأخذ بيده و أجلسه و ناجاه طويلا، ثمّ خرج فتبعه إلى الباب. فلمّا خرج قلت (له) : يا رسول اللّه دخل أبي فما قمت له، ثمّ جاء عمر و عثمان فلم توقّرهما و لم تقم لهما، ثمّ جاء عليّ فوثبت إليه قائما و فتحت له الباب (أنت) ! فقال: يا عائشة لمّا جاء أبوك كان جبرائيل بالباب فهممت أن أقوم فمنعني، (فجاء عمر و عثمان فهممت أن أقوم فمنعني) ، و لمّا جاء علي وثبت [الملائكة] تختصم على فتح الباب له ، فقمت فأصلحت بينهم، و فتحت [الباب] له و أجلسته و قرّبته عن أمر اللّه، فحدّثي عنّي هذا الحديث، و اعلمي أنّ من أحياه اللّه متّبعا لسنّتي ، عاملا بكتاب اللّه، مواليا لعليّ، حتى يتوفّاه اللّه، لقى اللّه و لا حساب عليه، و كان في الفردوس الأعلى مع النبيّين و الصدّيقين .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد