شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۱۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۶۴  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثاني و التسعون و مائة أنّه - عليه السلام - أرى عمر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و عند أمير المؤمنين - عليه السلام - قوس و انقلابها ثعبان

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

السيّد المرتضى في عيون المعجزات، و البرسي في كتابه، و غيرهما، و اللفظ للسيّد المرتضى: عن المفضّل بن عمر - رفع اللّه درجته - أنّه قال: سمعت الصادق - عليه السلام - يقول: إنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - بلغه عن عمر بن الخطّاب شيء، فأرسل سلمان - رضي اللّه عنه - و قال: قل له: بلغني عنك كيت و كيت، و كرهت أن أعتب عليك في وجهك، و ينبغي أن لا تذكر فيّ إلاّ الحقّ فقد أغضيت على القذى إلى أن يبلغ الكتاب أجله، فنهض إليه سلمان - رضي اللّه عنه - و بلّغه ذلك و عاتبه ثمّ أخذ في ذكر مناقب أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - و وصف فضله و براهينه. فقال عمر بن الخطّاب: يا سلمان عندي كثير من عجائب أمير المؤمنين عليّ، و لست بمنكر فضله إلاّ أنّه يتنفّس الصعداء و يطرد البغضاء. فقال له سلمان - رضي اللّه عنه -: حدّثني بشيء ممّا رأيت منه. فقال عمر: يا أبا عبد اللّه، نعم. خلوت ذات يوم بابن أبي طالب في شيء من أمر الخمس، فقطع حديثي و قام من عندي، و قال: مكانك حتى أعود إليك فقد عرضت لي حاجة، فخرج فما كان بأسرع من أن رجع و على ثيابه و عمامته غبار كثير، فقلت (له) : ما شأنك؟ فقال: [أقبل] نفر من الملائكة و فيهم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يريدون مدينة بالمشرق يقال لها: صيحون فخرجت لاسلّم عليه، فهذه الغبرة ركبتني من سرعة المشي، فضحكت تعجّبا حتى استلقيت على قفاي، فقلت: رجل مات و بلي و أنت تزعم أنّك لقيته الساعة، و سلّمت عليه؟! [هذا] من العجائب، و ممّا لا يكون، فغضب و نظر إليّ و قال: أ تكذّبني يا ابن الخطّاب؟! فقلت: لا تغضب و عد إلى ما كنّا فيه، فإنّ هذا الأمر ممّا لا يكون. قال: فإن أريتكه حتى لا تنكر منه شيئا، استغفرت اللّه ممّا قلت و أضمرت و أحدثت توبة ممّا أنت عليه؟ قلت: نعم، فقال: قم معي فخرجت معه إلى طرف المدينة، فقال: غمّض عينيك، فغمّضتهما فمسحهما بيده ثلاث مرّات، ثمّ قال: افتحهما، (ففتحتهما) فإذا أنا و اللّه يا أبا عبد اللّه برسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في نفر من الملائكة لم أنكر منه شيئا، فبقيت و اللّه متعجّبا أنظر إليه، فلمّا أطلت قال لي: نظرته ؟ قلت: نعم. قال: فغمّض عينيك، فغمّضتهما، ثمّ قال لي: افتحهما، ففتحتهما فإذا لا عين و لا أثر. قال سلمان - رضي اللّه عنه -: فقلت له: هل رأيت من عليّ غير ذلك؟ قال: نعم لا أكتمه عنك خصوصا استقبلني يوما و أخذ بيدي و مضى بي إلى الجبّان و كنّا نتحدث في الطريق، و كان بيده قوس، فلمّا حصلنا في الجبّان رمى بقوسه من يده، فصار ثعبانا عظيما مثل ثعبان [عصا] موسى، ففغر فاه و أقبل نحوي ليبلعني، فلمّا رأيت ذلك طارت روحي [من الخوف] و تنحّيت و ضحكت في وجه عليّ و قلت: الأمان، اذكر ما كان بيني و بينك من الجميل، فلمّا سمع كلامي استفرع ضاحكا و قال: لطفت في الكلام، و إنّا أهل بيت نشكر القليل، فضرب بيده إلى الثعبان و أخذه، فإذا هو قوسه التي كانت بيده . ثمّ قال عمر: يا أبا عبد اللّه فكتمت ذلك عن كلّ واحد و أخبرتك به، يا أبا عبد اللّه إنّهم أهل بيت يتوارثون هذه الاعجوبة كابرا عن كابر، و لقد كان عبد اللّه و أبو طالب يأتون بأمثال ذلك في الجاهليّة، هذا و أنا لا انكر فضل علي و سابقته و نجدته و كثرة علمه فارجع إليه و اعتذر عنّي إليه، و أنشر عليه بالجميل .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد