شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۱۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۶۲  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - التسعون و مائة إنّ اللّه جلّ جلاله باهى به الملائكة ليلة مبيته على الفراش

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حديث قدسی ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ابن شهر آشوب: من طريق المخالفين و الأصحاب قال: الثعلبي في تفسيره، و ابن عقب في ملحمته، و أبو السعادات في فضائل العشرة، و الغزالي في الإحياء [و في كيمياء السعادة أيضا] برواياتهم عن أبي اليقظان، و جماعة من أصحابنا [و من ينتمي إلينا] نحو ابن بابويه، و ابن شاذان، و الكليني، و الطوسي، و ابن عقدة، و البرقي، و ابن فيّاض ، و العبدكي، و الصفواني ، و الثقفي بأسانيدهم عن ابن عبّاس، و أبي رافع، و هند بن أبي هالة أنّه قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: أوحى اللّه إلى جبرئيل و ميكائيل انّي آخيت بينكما، و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر صاحبه، فأيّكما يؤثر أخاه؟ فكلاهما كرها الموت، فأوحى اللّه إليهما: أ لا كنتما مثل وليّي عليّ بن أبي طالب؟ آخيت بينه و بين محمد نبيّي، فاثره بالحياة على نفسه، ثمّ ظلّ أرقده على فراشه يقيه بمهجته، اهبطا إلى الأرض جميعا و احفظاه من عدوّه، فهبط جبرئيل فجلس عند رأسه، و ميكائيل عند رجليه، و جعل جبرئيل يقول: بخّ بخّ من مثلك يا ابن أبي طالب و اللّه يباهي بك الملائكة؟ فأنزل اللّه وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ اِبْتِغٰاءَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد