شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۱۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۶۱  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - التاسع و الثمانون و مائة سكون وجعه ليلة مبيته - عليه السلام - على الفراش، و ذهاب الورم من أذى المشركين و انقطاع الحديد من رجله لمّا أوثقوه، و غير ذلك

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

السيّد الرضيّ في الخصائص : بإسناد مرفوع قال: قال ابن الكوّاء لأمير المؤمنين : أين كنت حيث ذكر اللّه نبيّه و أبا بكر [فقال:] ثٰانِيَ اِثْنَيْنِ إِذْ هُمٰا فِي اَلْغٰارِ إِذْ يَقُولُ لِصٰاحِبِهِ لاٰ تَحْزَنْ إِنَّ اَللّٰهَ مَعَنٰا ؟ فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: ويلك يا ابن الكوّاء كنت على فراش رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و قد طرح عليّ ريطته ، فأقبلت قريش مع كلّ رجل [منهم] هراوة فيها شوكها، فلم يبصروا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - حيث خرج، فأقبلوا عليّ يضربونني بما في أيديهم حتى تنفّط جسدي و صار مثل البيض، ثمّ انطلقوا بي يريدون قتلي، فقال بعضهم: لا تقتلوه الليلة و لكن أخّروه و اطلبوا محمدا . قال: فأوثقوني بالحديد، و جعلوني في بيت، و استوثقوا منّي و من الباب بقفل، فبينا أنا كذلك إذ سمعت صوتا من جانب البيت يقول: يا عليّ ، فسكن الوجع الذي كنت أجده، و ذهب الورم الذي كان في جسدي، ثمّ سمعت صوتا آخر يقول: يا عليّ ، فإذا الحديد الذي في رجلي قد تقطّع، ثمّ سمعت صوتا آخر يقول: يا عليّ ، فإذا الباب قد تساقط ما عليه و فتح، فقمت و خرجت و قد كانوا جاءوا بعجوز كمهاء لا تبصر و لا تنام تحرس الباب، فخرجت عليها فإذا هي لا تعقل من النوم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد