شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۰۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۴۸  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السادس و الثمانون و مائة إنطاق الجوارح

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

قال الإمام أبي محمد العسكري - عليه السلام -: قال عليّ بن موسى الرضا - عليه السلام -: إنّ اللّه ذمّ اليهود [و النصارى] و المشركين و النواصب، فقال: مٰا يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتٰابِ - اليهود و النصارى - وَ لاَ اَلْمُشْرِكِينَ - و لا من المشركين الذين هم نواصب يغتاظون لذكر اللّه و ذكر محمد و فضائل عليّ - عليهما السلام - و إبانته عن شريف فضله و محلّه - أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ - و لا يودّون أن ينزل عليكم - مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ من الآيات الزائدات في شرف محمد و عليّ و آلهما الطيّبين - عليهم السلام - و لا يودّون أن ينزل دليل معجز من السماء يبيّن عن محمد و عليّ و آلهما. فهم لأجل ذلك يمنعون أهل دينهم من أن يحاجّوك مخافة أن تبهرهم حجّتك و تفحمهم معجزاتك ، فيؤمن بك عوامّهم، و يضطربون على رؤسائهم، فلذلك يصدّون من يريد لقاءك يا محمد، ليعرف أمرك بأنّه لطيف خلاّق ، ساحر اللسان، لا تراه و لا يراك، خير لك و أسلم لدينك و دنياك، فهم بمثل هذا يصدّون العوامّ عنك. [ثمّ] قال اللّه عزّ و جلّ: وَ اَللّٰهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ [و توفيقاته لدين الإسلام و موالاة محمد و عليّ - عليهما السلام -] مَنْ يَشٰاءُ وَ اَللّٰهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ على من يوفّقه لدينه و يهديه إلى موالاتك و موالاة أخيك عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -. قال: فلمّا فزعهم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - حضره منهم جماعة فعاندوه و قالوا: يا محمد إنّك تدّعي على قلوبنا خلاف ما فيها، ما نكره أن ينزل عليك حجّة تلزم الانقياد لها فننقاد. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: لأن عاندتم هاهنا محمدا، فستعاندون ربّ العالمين إذا أنطق صحائفكم بأعمالكم، و تقولون: ظلمتنا الحفظة، فكتبوا علينا ما لم نفعل فعند ذلك يستشهد جوارحكم فتشهد عليكم. فقالوا: لا تبعد شاهدك، فإنّه فعل الكذّابين، بيننا و بين القيامة بعد، أرنا في أنفسنا ما تدّعي لنعلم صدقك، و لن تفعله لأنّك من الكذّابين. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لعليّ - عليه السلام -: استشهد جوارحهم. فاستشهدها عليّ - عليه السلام - فشهدت كلّها عليهم أنّهم لا يوادّون أن ينزل على أمّة محمّد [على لسان محمّد] - صلّى اللّه عليه و آله - خير من عند ربّكم آية بيّنة، و حجّة معجزة لنبوّته، و إمامة أخيه عليّ - عليه السلام - مخافة أن تبهرهم حجّته، و يؤمن به عوامّهم، و يضطرب عليهم كثير منهم. فقالوا: يا محمد لسنا نسمع هذه الشهادة التي تدّعي أنّ جوارحنا تشهد بها . فقال: يا عليّ هؤلاء من الذين قال اللّه إِنَّ اَلَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاٰ يُؤْمِنُونَ و لو جاءتهم كلّ آية ادع عليهم بالهلاك، فدعا عليهم عليّ - عليه السلام - بالهلاك، فكلّ جارحة نطقت بالشهادة على صاحبها انفتقت حتى مات مكانه. فقال قوم آخرون حضروا من اليهود: ما أقساك يا محمد قتلتهم أجمعين! فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: ما كنت لألين على من اشتدّ عليه غضب اللّه، أما إنّهم لو سألوا اللّه بمحمد و عليّ و آلهما الطيّبين أن يمهلهم و يقيلهم لفعل بهم كما كان فعل بمن كان من قبل من عبدة العجل لمّا سألوا اللّه بمحمد و عليّ و آلهما الطيّبين، و قال [اللّه] لهم على لسان موسى: لو كان دعا بذلك على من [قد] قتل لأعفاه اللّه من القتل كرامة لمحمد و عليّ و آلهما الطيّبين - عليهم السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد