شناسه حدیث :  ۴۳۶۷۰۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۳۴  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثمانون و مائة إلقاء شبه عيال معاوية على عيال محبّ لأمير المؤمنين لتسلم عيال الرجل و مسخ ماله عقارب و حيّات ليسلم من اللصوص، و أيضا عيال الرجل إليه من الشام إلى الكوفة في وقت واحد

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

تفسير الإمام أبي محمد العسكري - عليه السلام -: أنّ رجلا من محبّي أمير المؤمنين - عليه السلام - كتب إليه من الشام: يا أمير المؤمنين أنا بعيالي مثقل، و عليهم إن خرجت خائف، و بأموالي التي اخلّفها [إن خرجت] ظنين ، و احبّ اللحاق بك، و الكون في جملتك، و الحفوف في خدمتك، فجد لي يا أمير المؤمنين. فبعث إليه عليّ - عليه السلام -: اجمع أهلك و عيالك، و حصّل عندهم مالك، و صلّ على ذلك كلّه على محمد و إله الطيّبين، ثمّ قل: اللّهمّ هذه كلّها ودائعي عندك بأمر عبدك و وليّك عليّ بن أبي طالب، ثمّ قم و انهض إليّ، ففعل الرجل ذلك، و أخبر معاوية بهربه إلى عليّ بن أبي طالب، فأمر معاوية أن يسبى عياله و يسترقّوا، و أن تنهب أمواله. فذهبوا فألقى اللّه عليهم شبه عيال معاوية (و حاشيته) ، و [شبه] أخصّ حاشية ليزيد بن معاوية يقولون: نحن أخذنا هذا المال و هو لنا، و أمّا عياله فقد استرققناهم و بعثناهم إلى السوق، فكفّوا لمّا رأوا ذلك. و عرّف اللّه عياله أنّه قد ألقى عليهم شبه عيال معاوية و عيال خاصة يزيد، فأشفقوا من أموالهم أن يسرقها اللصوص، فمسخ اللّه المال عقارب و حيّات، كلّما قصد اللصوص ليأخذوا منه لدغوا و لسعوا فمات منهم قوم و ضني (منهم) آخرون، و دفع اللّه عن ماله بذلك إلى أن قال عليّ - عليه السلام - يوما للرجل: أ تحبّ أن يأتيك عيالك و مالك؟ قال: بلى. قال عليّ - عليه السلام -: اللّهمّ ائت بهم. فإذا هم بحضرة الرجل لا يفقد من جميع ماله و عياله شيئا. فأخبروه بما ألقى اللّه تعالى من شبه عيال معاوية و خاصّته و حاشية يزيد عليهم، و بما مسخه من أمواله عقارب و حيّات تلسع اللصّ الذي يريد أخذ شيء منه. قال عليّ - عليه السلام -: إنّ اللّه ربّما أظهر آية لبعض المؤمنين ليزيد في بصيرته، و لبعض الكافرين ليبالغ في الإعذار إليه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد