شناسه حدیث :  ۴۳۶۶۹۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۲۵  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثاني و السبعون و مائة أنّه - عليه السلام - لمّا هزّ باب حصن خيبر اهتزّت السماوات السبع و الأرضون السبع و عرش الرحمن

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

البرسي: روي في يوم خيبر لمّا جاءت صفيّة إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و كانت (من) أحسن الناس وجها فرأى في وجهها شجّة، فقال: ما هذه و أنت ابنة الملوك؟ فقالت: إنّ عليّا لمّا قدم الحصن هزّ الباب، فاهتزّ الحصن و سقط من كان عليه من النظّارة، و ارتجف بي السرير، فسقطت لوجهي فشجّني جانب السرير. فقال لها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: يا صفيّة إنّ عليّا عظيم عند اللّه، و إنّه لما هزّ الباب اهتز الحصن فاهتزّت السماوات السبع و الأرضون السبع، و اهتزّ عرش الرحمن غضبا لعليّ، و في ذلك اليوم لمّا سأله عمر، فقال: يا أبا الحسن لقد اقتلعت منيعا و لك ثلاثة أيّام خميصا فهل قلعتها بقوّة بشريّة؟ فقال: ما قلعتها بقوّة بشريّة و لكن قلعتها بقوّة إلهيّة و نفس [بلقاء] ربّها مطمئنّة مرضيّة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد