شناسه حدیث :  ۴۳۶۶۸۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۱۴  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثاني و الستّون و مائة كلام الطفل بإمرة المؤمنين له - عليه السلام - و هو ابن ستّة أشهر، و كلام الطفل الآخر

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

البرسي : روي: أنّ امرأة تركت طفلا ابن ستّة أشهر على سطح، فمشى الطفل يحبو حتى خرج من السطح (على الميزاب) و جلس على رأس الميزاب، فجاءت امّه على السطح، فما قدرت عليه، (فجاء أبوه من تحت الميزاب، فما قدر عليه) ، فجاءوا بدرج سلّم و وضعوه على الجدار، فما قدروا على الطفل لأجل طول الميزاب، و بعده من السطح، و الامّ تصيح، و أهل الصبي كلّهم يبكون، و كان في ، فجاءوا إليه، فحضر مع القوم، فتحيّروا فيه، و قالوا: ما لهذا إلاّ عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -، فحضر عليّ - عليه السلام -، فضجّت أمّ الصبي في وجهه، فنظر أمير المؤمنين - عليه السلام - إلى الصبي، فتكلّم الصبي بكلام لم يعرفه أحد. فقال - عليه السلام - احضروا هاهنا طفلا مثله، فأحضروه، فنظر بعضهم إلى بعض و تكلّم الطفلان بكلام الأطفال، فخرج الطفل من الميزاب إلى السطح فوقع فرحا بالمدينة لم ير مثلها، ثم سألوا أمير المؤمنين - عليه السلام - عن كلامهما. فقال: أمّا خطاب الطفل الأوّل فإنّه سلّم عليّ بإمرة المؤمنين، فرددت عليه (السلام) ، و ما أردت اخاطبه لأنّه لم يبلغ حدّ الخطاب و التكليف، فأمرت بإحضار طفل مثله، حتى قال له بلسان الأطفال: يا أخي ارجع إلى السطح و لا تحرق قلب [امّك و] أبيك و عشيرتك بموتك. فقال: دعني يا أخي قبل أن أبلغ فيستولي عليّ الشيطان . فقال: ارجع إلى السطح فعسى أن تبلغ و يجيء من صلبك ولد يحبّ اللّه و رسوله و يوالي هذا الرجل، فرجع إلى السطح بكرامة اللّه تعالى على يد أمير المؤمنين - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد