شناسه حدیث :  ۴۳۶۶۶۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۸۸  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السادس و الأربعون و مائة الطير الذي اهدي إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أطيب طير من الجنّة و أكل معه - عليه السلام -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

عن جعفر بن محمد الصادق، عن آبائه، عن عليّ - عليهم السلام - قال: كنت أنا و رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في المسجد بعد أن صلّى الفجر، ثمّ [نهض و] نهضت معه، و كان - صلّى اللّه عليه و آله - إذا أراد أن يتّجه إلى موضع أعلمني بذلك، و كان إذا أبطأ في [ذلك] الموضع صرت إليه لأعرف خبره لأنّه لا ينقاد قلبي على فراقه ساعة واحدة، فقال لي: أنا متّجه إلى بيت عائشة، فمضى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و مضيت إلى بيت فاطمة - عليها السلام - فلم أزل مع الحسن و الحسين و أنا و هي مسروران بهما، ثمّ أنّي نهضت و صرت إلى باب عائشة، فطرقت الباب. فقالت (لي عائشة) : من هذا؟ فقلت لها: أنا عليّ. فقالت: إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - [راقد، فانصرفت. ثم قلت: النبيّ راقد و عائشة في الدار، فرجعت و طرقت الباب، فقالت لي: من هذا؟ فقلت لها: أنا عليّ. فقالت: إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -] على حاجة. فانثنيت مستحييا من دقّ الباب، و وجدت في صدري ما لا أستطيع عليه صبرا، فرجعت مسرعا، فدققت الباب دقّا عنيفا، فقالت لي عائشة: من هذا؟ فقلت: أنا عليّ. فسمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقول: يا عائشة افتحي [له] الباب، ففتحت، و دخلت، فقال لي: اقعد يا أبا الحسن احدّثك بما أنا فيه أو تحدّثني بإبطائك عنّي. فقلت: يا رسول اللّه حدّثني فإنّ حديثك أحسن. فقال: يا أبا الحسن كنت في أمر كتمته من ألم الجوع، فلمّا دخلت بيت عائشة و أطلت القعود ليس عندها شيء تأتي به مددت يدي و سألت اللّه القريب المجيب، فهبط جبرئيل - عليه السلام - و معه هذا الطير - و وضع إصبعه على طائر بين يديه -، فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ أوحى إليّ أن آخذ هذا الطير [و هو] أطيب طعام في الجنّة، فأتيتك به يا محمد، فحمدت اللّه عزّ و جلّ [كثيرا] ، و عرج جبرئيل، فرفعت يدي إلى السماء، فقلت: اللهمّ يسّر عبدا يحبّك و يحبّني يأكل معي [من] هذا الطير، [فمكثت مليّا فلم أر أحدا يطرق الباب، فرفعت يدي ثمّ قلت: اللهمّ يسّر عبدا يحبّك و يحبّني، و تحبّه و احبّه يأكل معي من هذا الطير،] فسمعت طرقك الباب، و ارتفاع صوتك، فقلت لعائشة: أدخلي عليّا، فدخلت، فلم أزل حامدا للّه حتى بلغت إليّ إذ كنت تحبّ اللّه و تحبّني، [و يحبّك اللّه] و احبّك، فكل يا عليّ. فلمّا أكلت أنا و النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - الطائر، قال لي: يا عليّ حدّثني. فقلت له: يا رسول اللّه لم أزل منذ فارقتك أنا و فاطمة و الحسن و الحسين مسرورين جميعا، ثمّ نهضت اريدك، فجئت فطرقت الباب، فقالت [لي] عائشة: من هذا؟ فقلت: أنا عليّ. فقالت: إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - راقد، فانصرفت. فلمّا [أن] صرت إلى (بعض) الطريق الذي سلكته رجعت، فقلت: النبيّ راقد و عائشة في الدار، لا يكون هذا، فجئت فطرقت الباب، فقالت لي: من هذا؟ قلت (لها) : أنا عليّ، فقالت: إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - على حاجة، فانصرفت مستحييا، فلمّا انتهيت إلى الموضع الذي رجعت منه أوّل مرّة وجدت في قلبي ما لا أستطيع عليه صبرا، و قلت: النبيّ على حاجة و عائشة في الدار، فرجعت فدققت الباب الدقّ الذي سمعته، فسمعتك يا رسول اللّه و أنت تقول لها: أدخلي عليّا. فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - [أبي اللّه] إلاّ أن يكون (هذا) الأمر هكذا، يا حميراء ما حملك على هذا؟! فقالت: يا رسول اللّه اشتهيت ان [يكون] أبي يأكل من [هذا] الطير. فقال لها: ما هو بأوّل ضغن بينك و بين عليّ، و قد وقفت (على ما في قلبك) لعليّ - إن شاء اللّه - لتقاتليه . فقال: يا رسول اللّه و تكون النساء يقاتلنّ الرجال؟ فقال لها: يا عائشة إنّك لتقاتلين عليّا، و يصحبك و يدعوك إلى هذا نفر من أهل بيتي و أصحابي، فيحملونك عليه، و ليكوننّ على قتالك [له] أمر يتحدّث به الأوّلون و الآخرون، و علامة ذلك [أنّك] تركبين الشيطان، ثمّ تبتلين [قبل] أن تبلغي إلى الموضع الذي يقصد بك إليه تنبح عليك كلاب الحوأب، فتسألين الرجوع فيشهد عندك قسامة أربعين رجلا: ما هي كلاب الحوأب، فتصيرين إلى بلد، أهله أنصارك، و هو أبعد [بلاد] على الأرض من السماء ، و أقربها من الماء، و لترجعنّ و أنت صاغرة غير بالغة ما تريدين، و يكون هذا [الذي] يردّك مع من يثق به من أصحابه، و إنّه لك خير منك [له] ، و لينذرنّك بما يكون الفراق بيني و بينك في الآخرة، و كلّ من فرّق [عليّ] بيني [و بينه] بعد وفاتي ففراقه جائز. فقالت (له) : يا رسول اللّه ليتني متّ قبل أن يكون ما تعدني (به) . فقال لها: هيهات [هيهات] !! و الذي نفسي بيده ليكوننّ ما قلت [حقّ] كأنّي أراه. ثمّ قال لي: قم يا علي فقد وجبت صلاة الظهر، حتى آمر بلالا بالأذان، فأذّن بلال، و أقام، و صلّى و صلّيت معه، و لم يزل في المسجد .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد