شناسه حدیث :  ۴۳۶۶۴۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۶۷  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثلاثون و مائة الهدايا النازلة مع جوار خدمه و خدم فاطمة - عليهما السلام - في الجنّة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

كتاب مناقب فاطمة: قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي ، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين عليّ بن عمر بن الحسن ابن عليّ بن مالك السيّاري، قال: أخبرنا محمد بن زكريّا الغلابي، قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال: حدّثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين - عليهم السلام -، عن محمد بن عمّار بن ياسر ، قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقول لعليّ يوم زوّج فاطمة من عليّ: يا عليّ ارفع رأسك إلى السماء فانظر ما ترى. فقال: أرى جوار مزيّنات معهنّ هدايا. قال: فاولئك خدمك و خدم فاطمة في الجنّة، انطلق إلى منزلك فلا تحدّث شيئا حتى آتيك، فما كان إلاّ كلا شيء حتى مضى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إلى منزله، و أمرني أن أهدي لها طيبا. قال عمّار: فلمّا كان من الغد جئت إلى منزل فاطمة و معي الطيب، فقالت: يا أبا اليقظان ما هذا [الطيب] ؟ قلت: طيب أمرني به أبوك أن أهديه لك. قالت: و اللّه لقد أتاني [من السماء] طيب مع جوار من الحور العين، و إنّ فيهنّ جارية حسناء كأنّها القمر ليلة البدر. فقلت: من بعث بهذا الطيب؟ قالت: دفعه إليّ رضوان خازن الجنّة، و أمر هؤلاء الجواري ينحدرن معي مع كلّ واحدة منهنّ ثمرة من ثمار الجنّة في اليد اليمنى، و في اليد اليسرى تحيّة من رياحين الجنّة، فنظرت إلى الجوار و إلى حسنهنّ، فقلت: لمن أنتنّ؟ فقلن: نحن لك و لأهل بيتك و شيعتك من المؤمنين. فقلت: أ فيكن من أزواج ابن عمّي أحد؟ قلن: أنت زوجته في الدنيا و الآخرة و نحن خدمك و خدم ذرّيّتك. [قال:] و حملت بالحسن، فلمّا رزقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين و رزقت زينب و أمّ كلثوم، و حملت بمحسن، فلمّا قبض رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و جرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها و إخراج ابن عمّها أمير المؤمنين - عليه السلام - و ما لحقها من الرجل أسقطت به ولدا تماما ، و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد