شناسه حدیث :  ۴۳۶۶۴۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۶۳  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السابع و العشرون و مائة العنب النازل للنبيّ و الوصيّ - صلّى اللّه عليهما و آلهما -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الشيخ في أماليه : قال: أخبرنا محمد بن عليّ بن خشيش ، قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن القاسم بن يعقوب بن عيسى بن الحسن بن جعفر ابن إبراهيم القيسي الخزّاز [إملاء] في منزله، قال: حدّثنا أبو زيد محمد ابن الحسين بن مطاع المسلمي إملاء، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن حسن القوّاس خال ابن كردي ، قال حدّثنا محمد بن مسلمة الواسطي [قال: حدثنا يزيد بن هارون ، قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة] ، قال: حدّثنا ثابت ، عن أنس ابن مالك ، قال: ركب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ذات يوم بغلته فانطلق إلى جبل آل فلان، و قال: يا أنس خذ البغلة و انطلق إلى موضع كذا و كذا تجد عليّا جالسا يسبّح بالحصى فاقرأه منّي السلام، و احمله على البغلة، و ائت به إليّ. قال أنس : فذهبت فوجدت عليّا - عليه السلام - كما قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فحملته على البغلة، فأتيت به إليه، فلمّا أن نظر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قال: السلام عليك يا رسول اللّه . قال: و عليك السلام يا أبا الحسن ، (اجلس) فإنّ هذا موضع قد جلس فيه سبعون نبيّا مرسلا، ما جلس فيه من الأنبياء أحد إلاّ و أنا خير منه، و قد جلس في موضع كلّ نبيّ أخ له ما جلس فيه من الاخوة أحد إلاّ و أنت خير منه. قال أنس : فنظرت إلى سحابة قد أظلّتهما و دنت من رءوسهما، فمدّ النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - (يده) إلى سحابة فتناول عنقود عنب، فجعله بينه و بين عليّ ، و قال: كل يا أخي فهذه هديّة من اللّه تعالى إليّ ثمّ إليك. قال أنس : فقلت يا رسول اللّه عليّ أخوك؟ قال: نعم، عليّ أخي. قلت: يا رسول اللّه صف لي كيف عليّ أخوك. قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق ماء تحت العرش قبل أن يخلق آدم بثلاثة آلاف عام، و أسكنه في لؤلؤة خضراء في غامض علمه إلى أن خلق آدم ، فلمّا أن خلق آدم نقل ذلك الماء من اللؤلؤة، فأجراه في صلب آدم إلى أن قبضه (اللّه) ثمّ نقله في صلب شيث ، فلم يزل ذلك الماء ينتقل من ظهر إلى ظهر حتى صار في [صلب] عبد المطّلب ، ثمّ شقّه اللّه عزّ و جلّ نصفين، فصار نصفه في أبي: عبد اللّه [ابن عبد المطّلب] ، و نصفه في أبي طالب ، فأنا من نصف الماء، و عليّ من النصف الآخر، فعليّ أخي في الدنيا و الآخرة. [ثمّ قرأ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمٰاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كٰانَ رَبُّكَ قَدِيراً ] .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد