شناسه حدیث :  ۴۳۶۶۳۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۴۴  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - التاسع عشر و مائة الرطب الذي نزل للنبيّ و الوصيّ - عليهما السلام -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، حديث قدسی

الفخري المعاصر في كتاب : عن جمع من الصحابة قالوا: دخل النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - دار فاطمة - عليه السلام - فقال: يا فاطمة إنّ أباك اليوم ضيفك. فقالت: يا أبة إنّ الحسن و الحسين يطلبان بشيء من الزاد فلم أجد لهما شيئا يقتاتان به، ثمّ انّ النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - دخل و جلس مع عليّ و الحسن و الحسين، و فاطمة - عليهم السلام - متحيّرة [ما تدري] كيف تصنع، ثمّ انّ النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - نظر إلى السماء ساعة و إذا بجبرائيل قد نزل و قال: يا محمد، العليّ الأعلى يقرئك السلام و يخصّك بالتحيّة و الإكرام و يقول [لك] : قل لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين أيّ شيء تشتهون من فواكه الجنّة؟ فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: يا عليّ و يا فاطمة و يا حسن و يا حسين إنّ ربّ العزّة علم انّكم جياع، فأيّ شيء تشتهون من فواكه الجنّة؟ فأمسكوا عن الكلام و لم يردّوا جوابا حياء من النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -. فقال الحسين: عن إذن منك يا أباه يا أمير المؤمنين، و عن إذن منك يا امّاه يا سيّدة نساء العالمين، و عن إذن منك يا أخا الحسن الزكي أختار لكم شيئا من فواكه الجنّة، فقالوا جميعا: قل يا حسين ما شئت، فقد رضينا بما تختاره (لنا) . فقال: يا رسول اللّه قل لجبرئيل إنّا نشتهي رطبا جنيّا (في غير أوانه) . فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: قد علم اللّه ذلك، ثمّ قال: يا فاطمة قومي ادخلي البيت فاحضري لنا ما فيه. فدخلت فرأت فيه طبقا من البلّور مغطّى بمنديل من السندس الأخضر و فيه رطب جنيّ [في غير أوانه] . فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - (لفاطمة و هي حاملة المائدة) : أنّى لك هذا؟ قالت: هو من عند اللّه إنّ اللّه يرزق من يشاء بغير حساب كما قالت مريم بنت عمران. فقام النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - و تناوله منها و قدّمه بين أيديهم، ثمّ قال: بسم اللّه الرحمن الرحيم، ثمّ أخذ رطبة (واحدة) فوضعها في فم الحسين - عليه السلام - فقال: هنيئا مريئا (لك) يا حسين، ثمّ أخذ رطبة (ثانية) فوضعها في فم الحسن فقال: هنيئا مريئا (لك) يا حسن، ثمّ أخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة و قال: هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء، ثمّ أخذ رطبة رابعة فوضعها في فم عليّ ابن أبي طالب - عليه السلام - و قال: هنيئا مريئا لك يا عليّ، (و تناول رطبة اخرى و رطبة اخرى و النبي - صلّى اللّه عليه و آله - يقول هنيئا مريئا لك) يا عليّ، ثمّ وثب النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - قائما، ثمّ جلس، ثمّ أكلوا جميعا من ذلك الرطب، فلمّا اكتفوا و شبعوا ارتفعت المائدة إلى السماء بإذن اللّه، فقالت فاطمة: يا أبة لقد رأيت اليوم منك عجبا! فقال: يا فاطمة أمّا الرطبة الاولى التي وضعتها في فم الحسين و قلت له هنيئا (مريئا لك) يا حسين فإنّي [سمعت] ميكائيل و إسرافيل يقولان هنيئا لك يا حسين، فقلت أيضا موافقا لهما بالقول هنيئا لك يا حسين، ثمّ أخذت الثانية فوضعتها في فم الحسن، فسمعت جبرئيل و ميكائيل يقولان: هنيئا لك يا حسن فقلت موافقا لهما في القول، ثمّ أخذت الثالثة فوضعتها في فمك يا فاطمة، فسمعت الحور العين مسرورين مشرفين علينا من الجنان و هنّ يقلن هنيئا لك يا فاطمة فقلت موافقا لهنّ بالقول (هنيئا لك يا فاطمة) ، و لمّا أخذت (الرطبة) الرابعة فوضعتها في فم عليّ بن أبي طالب سمعت النداء من الحقّ سبحانه و تعالى يقول هنيئا مريئا لك يا عليّ. فقلت موافقا لقول اللّه تعالى، ثمّ ناولت عليّا رطبة اخرى، ثمّ ناولته رطبة اخرى و أنا أسمع قول الحقّ سبحانه و تعالى يقول هنيئا مريئا لك يا عليّ، ثمّ قمت إجلالا لربّ العزّة جلّ جلاله فسمعته يقول: يا محمد، و عزّتي و جلالي لو ناولت عليّا من هذه الساعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت له هنيئا مريئا بغير انقطاع. [فيا اخواني] فهذا هو الشرف الرفيع و الفضل المنيع .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد