شناسه حدیث :  ۴۳۶۶۲۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۴۰  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الخامس عشر و مائة الرمّان الذي نزل للنبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - و الوصيّ - عليه السلام -

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

السيّد الرضي في المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة: عن عبد اللّه ابن عمر يرويه عن عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - قال: جاء بالمدينة غيث، فقال لي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: قم يا أبا الحسن لننظر إلى آثار رحمة اللّه تعالى. فقلت: يا رسول اللّه أ لا أصنع طعاما يكون معنا؟ فقال: الذي نحن في ضيافته أكرم. ثمّ نهض و أنا معه حتى جئنا إلى وادي العقيق فرقينا ربوة، فلمّا استوينا للجلوس حتى أظلّنا غمام أبيض له رائحة كالكافور الأزفر، و إذا بطبق بين يدي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فإذا فيه رمّان، فأخذ رمّانة، و أخذت رمّانة، فاكتفينا بهما. قال أمير المؤمنين - عليه السلام -: فوقر في نفسي ولداي و زوجتي. فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: كأنّي بك يا عليّ و أنت تريد لولديك و زوجتك، خذ ثلاثا. فأخذت ثلاث رمّانات و ارتفع الطبق، فلمّا عدنا إلى المدينة لقينا أبو بكر، فقال: أين كنتم يا رسول اللّه؟ فقال له: كنّا بوادي العقيق ننظر إلى آثار رحمة اللّه تعالى، فقال: أ لا أعلمتماني حتى أصنع لكما طعاما، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: الذي كنّا في ضيافته أكرم. قال أمير المؤمنين - عليه السلام -: فنظر أبو بكر إلى ثقل كمّي و الرمان فيه فاستحييت و مددت إليه بكمّي ليتناول منه رمّانة فلم أجد في كمّي شيئا، فنفضت كمّي ليرى أبو بكر ذلك، فافترقنا و أنا متعجّب من ذلك، فلمّا وصلت إلى باب فاطمة وجدت في كمّي ثقلا فإذا هو الرمّان، فلمّا دخلت ناولتها إيّاه و عدت إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فلمّا نظر إليّ تبسّم و قال: كأنّي بك يا عليّ قد عدت إليّ تحدّثني بما كان رجعت منك و الرمّان يا عليّ لمّا هممت أن تناوله لأبي بكر لم تجد شيئا، انّ جبرئيل - عليه السلام - أخذه، فلمّا وصلت إلى بابك أعاده إلى كمّك. يا عليّ إنّ فاكهة الجنّة لا يأكل منها في الدنيا إلاّ النبيّون و الأوصياء و أولادهم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد